أنا عندي مشكلة منذ أربع سنوات, فقد تغير صوتي, وانحبس واختفى, وتعالجت عند طبيب نفسي فترة طويلة, وأخذت أدوية للحموضة, وقال لي الطبيب النفسي: إن الموضوع نفسي, وعضوي, وطبيب الأنف والأذن والحنجرة قال لي: بأنه من اللحمة تحت الأحبال الصوتية, وإلى الآن وأنا أعاني عند المواقف - كالاجتماعات, والضغوط, والزيارات - من هذه المشكلة, وتكون كل مرة مختلفة, وتزيد وتقل حسب الموقف, وآخر مرة ذهبت لمدرسة بنتي وتوترت قليلاً, فتغير صوتي قليلاً, أي صار به بحة, فقالت لي المعلمة: أين صوتك؟ وكانت معلمة قد اعتدت عليها, والثانية لم أعتد عليها, فتغير زيادة, والآن خفت المشكلة كثيرًا جدًّا, ولكنها ما زالت موجودة, ومؤخرًا لاحظت أن صوت زوجي تغير قليلاً, أي صار به بحة قليلة, وأنا أخاف على زوجي أن يحصل له ما حصل لي -لا سمح الله- فماذا تنصحوني أن أقوم به مع نفسي وزوجي؟ للعلم أيضًا أمه تعيش معنا, وهي مسيطرة ومتحكمة, وزوجي تقريبًا يلبي طلباتها, ويحافظ على مشاعرها أكثر من اللازم, وهي تأخذ وضعًا في البيت أكثر, وأحس أننا نعيش وفق هواها, وليس هوانا, وأنا حاليًا لا أعرف من كثرة ما هي متحكمة ما يعجبني وما يعجب زوجي.
ومن الناحية الأخرى: هي في حال غيابنا تكون مع الأطفال, وفي حال خروجنا للعمل, وهي تسكن معنا منذ 12 سنة تقريبًا, وأيضًا أنا كنت في عمل آخر, ومنذ أن انتقلت تحسنت قليلاً, والطبيب قال لي: إن عندي حالة جزع وخوف من الناس, مع العلم أن طبعي يختلف عن أهل زوجي, فهم منظمون وشديدون, وأنا غير منظمة, ولينة, فهناك تضارب, وكنت فترة طويلة أفكر أن أكون مثل أهل زوجي, أو أهلي, وبعد ذلك مرضت, فبماذا تنصحني أن أفعله لي ولزوجي؟