إن حدوث الحرقة عند زوجك مباشرة بعد الجماع، هو بسبب بقايا الدواء في المهبل, وهذا هو الاحتمال الأغلب, وذلك أن التحاميل قد تبقى آثارها على جدران المهبل, وعندما تلامس فوهة الإحليل في العضو الذكري, فإنها تسبب تخريشا فيها, لأن البشرة التي تغلف الإحليل تختلف عن البشرة التي تغلف المهبل, وهي حساسة جدا وتتأثر بسرعة.
وبما أن لدى زوجك التهابات سابقة, وهو يتناول العلاجات لها, فقد يكون هذا سبب إضافي زاد من شدة الإحساس بالحرقة.
ومن الأفضل دوما أن يتم تأجيل الجماع إلى ما بعد شفاء الالتهابات النسائية بشكل جيد, فحتى لو انتهيت من تناول التحاميل, فإن تأثيرها لا يكون قد تم بشكل كاف, وقد يؤدي الجماع في هذه الفترة إلى إضعاف مفعول العلاج, أو إلى تنشيط الالتهاب ثانية, وأي علاج يحتاج على الأقل أسبوعا ليبدأ بالشفاء, لذلك فالأفضل دوما الانتظار مدة أسبوع لإعطاء الفرصة أيضا لبشرة المهبل لتستعيد طبيعتها.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)