السلام عليكم.
أنا فتاة متزوجة من سنتين، عندي ولد عمره سنة و3 أشهر، في بداية زواجي كنت أحب زوجي كثيرا، وهو يحبني، طبيعتي هادئة ومؤدبة كنت أحترمه كثيرا، ولا أرغب بإزعاجه، وكنت أشعر أنه يحترمني؛ لأني طيبة وحنونة.
يعمل زوجي في الإمارات، وأنا أعيش معه، عندما جهز شقتنا في الإمارات اشترى أثاثا مستعملا بحجة التوفير حتى نبني بيتنا في بلدنا، وأنا وافقت وقبلت.
بدأت مشاكلي عندما قررنا العودة إلى بلدنا لقضاء الإجازة، وكان هذا بعد الزواج بـ 5 أشهر فقال لي: لماذا لا نسكن عند أهلي حتى نستمتع بالإجازة؟! كلها شهر، لو استأجرنا شقة سنبقى بعيدين عن الناس، وستمر الإجازة بدون فائدة، أما إذا قضينا المدة عند أهلي سنستمتع، وكذلك سنوفر إيجار الشقة للمستقبل عندما نبني منزلنا، فوافقت برحابة صدر مع أنني داخليا لم أرد هذا، ولكن قلت لا يوجد مشكلة، وموقفي هذا سيكبر من قدري عند زوجي، وأهله؛ لأن أي امرأة أخرى لن ترضى وستعمل مشاكل حتى لا تقيم عند أهل زوجها.
المهم أنني أثناء الإجازة صرت أسمع كلاما من أقاربي أنني أخطأت عندما قبلت بالسكن معهم حتى لو مؤقتا، وأنني كان يجب أن أطالب بسكن لائق ومتكامل، وأنه كان يجب أن لا أقبل الأثاث المستعمل الذي اشتراه.
ولكنني لم أستمع إلى هذا الكلام، وقلت في نفسي إن زوجي سيعوضني؛ لأنه قال إنه سيبني لي بيتا، ويؤثثه أثاثا فخما.
المهم أنه لما توفر مع زوجي مال كاف للبدء ببناء المنزل تدخل إخوته وأهله، وأخذوا ينصحوه بعدم بناء المنزل، لأنه مكلف واقترحوا عليه أن يستثمر المال في مشروع، وأن نسكن في شقة صغيرة نستأجرها، فلم أقبل، وهنا بدأت المشاكل، وأصبحت أقول له: إنه خدعني، وإنني أخطأت عندما وثقت بوعوده، وإنني كان يجب أن لا أقبل العيش دون مستواي بأثاث مستعمل، وعند أهله، وأنه كان بإمكانه أن يوفر لي حياة بمستوى أفضل، ولكنني رضيت بمستوى أقل حتى نوفر المال لنبني بيتنا، وفي الآخر لا يبني البيت!
واستمرت مشاكلنا أشهر عديدة، وفي الأخير وافق أن يبني البيت، ورضخ أهله للأمر.
لكن الوضع بيني وبينه لم يعد كالسابق، أشعر أن شرارة الحب بيننا انطفأت، وأننا لم نعد نحب بعضنا كالسابق، ماذا أفعل حتى أستعيد حياتي كما كانت أول الزواج؟ أرجوكم انصحوني.
وشكرا جزيلا لكم.