السلام عليكم ورحمة الله.
نشكركم على هذه الحفاوة, وهذه الرحابة, وهذا اللقاء, وهذا الدعم, وأسأل الله أن يجزيكم عليه في الدنيا والآخرة.
مشكلتي باختصار: أنني عندما أقوم بجهد رياضي أتعب, وأشعر أنني قد فقدت قوتي, ويحصل عندي ارتخاء عام في الجسم والعضلات، فالمجهود الذي أبذله بسيط, كتمارين الضغط مثلاً, وبعدها بقليل أفقد قوتي, وأتعب بسرعة, وهذا لا يأتي إلا في حالة المجهودات العضلية, أو لو ذهبت للمشي مثلاً, أما بدون عمل أي مجهود فالوضع طبيعي، والتعب الذي أقصده ليس التعب الطبيعي الذي يشعر به أي رياضي, وإنما تعب يجعل الجسم مرتخيًا, والأعصاب تكون قدرتها ضعيفة, فلا أستطيع رفع يدي, أو حتى قدمي, وأضطر للجلوس حتى أستعيد طاقتي, وأعود للوضع الطبيعي.
وهذه الحالة -بارك الله فيكم- كما قلت لا تحدث إلا وقت المجهودات البدنية, ويأتي الارتخاء بعدها تباعًا, وقد قرأت أكثر الاستشارات في موقعكم المبارك, ووضعت عبارات للبحث فلم أجد ما كنت أرنو إليه.
ومثال آخر للتوضيح: لو صادف ووجدت شخصًا يريد مساعدته في رفع صناديق تزن 5 كيلو ووضعها في مكان ما, وكذلك لو قمت بتنظيف شيء ما كالشبابيك, أو كنس المسجد, فإني أبدأ بشكل عادي, وبعدها أفقد القوة, وأشعر بالارتخاء, وهو ليس من التعب الطبيعي, واللهِ وحتى التعب الطبيعي لا يأتي بتلك السرعة, ولا بذاك الشكل, ولو نادى علي أحد وأنا في تلك الحالة فإني سأعجز عن مساعدته, صحيح أني أستطيع التحرك, ولكن أشعر أن قوتي وطاقتي مهدرة, وبعد الاسترخاء يرجع الجسم لطبيعته, علمًا بأن وزني مناسب, وفحوصات الدم طبيعية, والغدة الدرقية كذلك, وكهربية العضلات والأعصاب, والرنين المغناطيسي للدماغ, وكهربية الدماغ, وجهد القلب, والموجات الصوتية للقلب كل ذلك جاء طبيعيًا, وقد أجريت هذه الفحوصات لأنها مجانية, فما تشخيصكم لهذه الحالة؟
وعساي قد ذكرت القصة بتمامها إن شاء الله.