السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أولاً وقبل كل شيء أتقدم بخالص شكري وامتناني إلى إدارة الموقع عامة، وإلى الفريق الطبي خاصة، على ما يقدمونه من رعاية واهتمام بحالة كل مريض على حدة، فجزاكم الله خير الجزاء عني وعن كل المسلمين، وأسأل الله من واسع فضله أن يشافي الجميع.
لقد سبق لي -يا دكتور- أن قمت بمراسلتكم، وأشكركم على اهتمامكم برسالتي، وللتذكير فقد كانت مشكلتي تتمحور حول الأرق المزمن واضطرب النوم، بالإضافة إلى ألم شديد في عظام جسمي كلها بدون استثناء، بعد المتابعة مع الدكتور تم اكتشاف نقص في فيتامين (د) سبب لي مرض السكري، ولازلت أتابع الحمية والمشي شبه اليومي، ما بين (25-35) دقيقة تقريباً، لكن ليس بنشاط متكافئ، يغالبني الشعور بالخمول والإرهاق من أقل جهد أشعر بالتعب الشديد، الآلام لم تخف بالشكل المتوقع، قرابة تسعة أشهر وأنا على العلاج، والأرق لازال مستمراً معي.
كذلك مؤخراً بدأت أشعر بتيبس في يدي وجفاف بهما، بالإضافة إلى شيء آخر: عندما أستيقظ من النوم وأقف على قدمي أشعر كأني أقف على دبابيس، وبعد لحظات يختفي الألم، لكن كل يوم يتكرر نفس الشيء، مصاحباً له الآلام في كل أنحاء جسمي، صرت لا أتسطيع القيام إلا بعد المساج.
سؤالي الاأول: لو تفضلت -يا دكتور- أريد أن أعرف رأيك في الأبحاث الجديدة حول فيتامين (د) وعلاقته بالأرق وأمراض الجلد، فقد قرأت في دراسة حديثة أن نقص فيتامين (د) هو الذي يسبب الأرق، وكذلك يسبب أمراضاً أخرى، أذكر على سبيل المثال منها سرطان الثدي والقولون، وللعلم أنا -يا دكتور- آخذ جرعة (4500 وحدة.ع) بمعدل قارورة (10ml) كل أسبوعين.
سؤالي الثاني: هل إذا أخدت مركب الفيتامين (B) يكون جيداً لي ويخفف عني الألم ويذهب الأرق؟ ويلبي احتياجات جسمي؟ وهل مركب فيتامين (B) يسبب السمنة؟
سؤالي الثالث والأخير: هل من الممكن أن تصرف لي علاجاً لتنظيم النوم بدون أن يكون له تأثير على حدوث الحمل، لأن الأرق سبب لي مشاكل نفسية جسيمة، وأصبح عائقاً كبيراً في إتمام دراستي ونشاطاتي وفي التواصل الاجتماعي, فأرجو من حضرتك أن تساعدني.
وفي الأخير تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام.