السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
من الأعراض التي حدثت، فالحالة عندك تدل على حدوث التهابات بولية, وتحديدا في المثانة, وقد تكون ترافقت مع التهابات مهبلية في جلد الفرج.
وإن قرب فتحة البول من فتحة الشرج, يجعل من السهل جدا انتقال الكثير من الجراثيم من الجلد حول الشرج إلى فتحة المهبل, وكذلك إلى فتحة البول, ثم حدوث الالتهابات المشتركة.
لذلك يجب الانتباه عند تنظيف المنطقة، وخاصة عند التشطيف، إلى ضرورة التنظيف من الإمام إلى الخلف, لتفادي انتقال الجراثيم من فوهة الشرج إلى الأمام, كما يجب الحفاظ على المنطقة جافة قدر الإمكان, وتفادي حدوث الرطوبة فيها, وتفادي لبس الملابس الضيقة جدا.
وإن كنت قد تناولت مضادا حيويا بدون عمل زراعة للبول, فهنا قد يحدث تحسن مؤقت, ولكن قد لا يتم القضاء كليا على الجراثيم المسببة, وقد تبقى كامنة في المثانة, وتعود لتنشط ثانية - لا قدر الله -, ولذلك يفضل دوما عمل زراعة لعينة من وسط البول, وذلك بعد تنظيف منطقة الفرج جيدا, والمباعدة بين الأشفار بشكل كاف قبل إعطاء العينة, ويفضل أن تكون في الصباح، وقبل شرب الماء.
وإن كانت نتيجة الزراعة إيجابية، فيجب تناول المضاد الحيوي الذي يؤثر على الجرثومة المسببة ولفترة كافية.
وإن كانت الزراعة سلبية، فيمكن تجربة مضاد حيوي يسمى: AUGMENTEN عيار -1- غرام حبة صباحا وحبة مساء مدة أسبوع, لعلاج أي التهاب خفي، وللقضاء على أي جراثيم كامنة.
ويمكن بنفس الوقت استخدام كريم يسمى: كريم KENACOMB، ويدهن ثلاث مرات يوميا على منطقة الفرج لمدة أسبوع أيضا.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)