السلام عليكم ورحمة الله.
إذا كان سؤالك هل هنالك احتمال لحدوث الحمل خلال تناول السيدة للعلاج؟ فأقول لك: نعم هذا وارد, فقد يحدث الحمل خلال العلاج؛ لأن المبيض قد ينشط فجأة مع انخفاض هرمون الحليب في الدم, فتحدث الإباضة, وبالتالي قد يحدث الحمل خلال تناول العلاج.
الدراسات الحديثة قد أظهرت بأن الحمل لن يتضرر في هذه الحالة من تناول الدواء إن شاء الله، وأما إن كان سؤالك هل يسمح بالحمل خلال العلاج؟ فأقول لك يفضل إنهاء العلاج أولاً, والتأكد من أن مستوى هرمون الحليب قد أصبح في المستوى الطبيعي قبل حدوث الحمل, وذلك لسببين هامين:
الأول هو: مصلحة الحمل, لأن ارتفاع هرمون الحليب عند حدوث الحمل قد يرفع من نسبة الإجهاض لا قدر الله.
والسبب الثاني: هو أن الحمل نفسه يرفع من مستوى هرمون الحليب, فلا نعود قادرين على التمييز هل الارتفاع هو بسبب عدم الاستجابة للعلاج أم بسبب حدوث الحمل؟
نسأل الله عز وجل أن يمن عليكم بالصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)