السلام عليكم
أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة، أعاني من اضطرابات نفسية, ومن قلق وتوتر وعسر المزاج, لدرجة أني أريد البكاء، كنت أدرس خارج المملكة -والحمد لله- كنت محافظا على الصلاة والأذكار, وكنت أسكن مع أصحابي في شقق منذ وصولي هناك لمدة 3 أشهر, بعدها انتقلت العائلة وسكنت معهم لمدة شهرين ونصف, وبدأت أحس بأن نفسي بدأت تضيق, وأني لست قادراً على, وبعدها أصحابي صاروا يقولون: هذا حسد أو عين.
ثم بدأت أفكر كثيرا ماذا أفعل من شدة الخوف, جلست أسبوعين على هذا الحال وأنا طريح الفراش، خوف وقلق, وبدأت أعاني من الصداع, وصرت أكره هذه الدولة بالكامل, ثم أتيت السعودية محمولا على الأكتاف.
بعد وصولي إلى البيت زاد القلق والتوتر بشدة, ثم ذهبت لشيخ وقرأ علي وقال: أنت إن شاء الله طيب (ما فيك أي شي)، بعدها بدأت أرتاح قليلا, ولكن لم أعد أحب الخروج من البيت, ولم أستطع الوقوف كثيرا, وفقدت التركيز, وأصبت بالنسيان, ولم أعد أخرج وحدي من شدة الخوف, وصار عندي تفكير ووساوس, والأكثر وساوس قهرية أن يحدث لي مثل ما حدث في الخارج.
جلست 4 أشهر ثم ذهبت لطبيب نفسي, وأوضحت له الشيء القليل مما حصل, صرف لي دواء يدعى ( لسترال ), واستعماله بالتدريج من نصف حبة إلى حبة, إلى حبة ونصف, إلى حبتين, لمدة ستة أشهر, والدواء الثاني يدعى ( دوقماتيل ), وبعد شهرين من استعمالهم ذهبت لموعدي وقد تحسنت 45٪, وقال لي الدكتور استمر على العلاج الأول فقط, وأوقف الثاني (دوقماتيل ), وبعدها أعطاني موعدا بعد 4 أشهر وأكملت استخدام العلاج, وبعد شهرين من إكمال العلاج -أي صار لي استخدمه 4 أشهر- تحسنت 75٪, ثم تركت العلاج قطعيا ولم أذهب للدكتور، جلست بعدها تقريبا شهرين ثم عادت لي الحالة، فصرت لا أخرج من البيت, وعاد التوتر والقلق, ولم أعد أستطيع الوقوف كثيرا, وقلة النوم لم تفارقني, ولم أعد أذهب مع أصحابي, مع العلم أني أنام في النهار لأني لم أعد أرغب في الخروج نهارا، مع العلم أني:
1/ أنام في فترة النهار.
2/ لم أعد أمارس الرياضة.
3/ أمارس العادة السرية بشكل كبير.
4/ لم أعد أفعل شيئا, وكأني استسلمت, ولي ما يقارب سنة من حين حدوث هذه المشكلة.
السؤال:
هل هذه المشكلة غريزة أم اختلقتها أنا؟ وهل أستمر على العلاج المعطى لي من الدكتور؟ وكيف أستخدمه؟ ما هي الطرق المفيدة في تقوية الذاكرة وفقدان التركيز؟ كيف أستطيع ترك هذه العادة؟ وما هي الطرق العلاجية السلوكية؟
جزاكم الله عني ألف خير.