من الممكن أن يحدث الحمل حتى لو كانت الدورة منقطعة لأشهر، وذلك أن الهرمونات قد تصل أحيانا إلى مستوى متوازن، ويكون قادرا على إحداث الإباضة فجأة, لذلك فأول خطوة الآن بالنسبة لك هي: التأكد من عدم حدوث الحمل، وذلك عن طريق عمل تحليل للدم يسمى B-HCG.
فإن كان ايجابيا فهنا يجب المتابعة المبكرة بالتصوير التلفزيوني لتحديد عمره, لأن التلفزيون المبكر يعتبر أدق في هذه الحالة لتحديد عمر الحمل.
وإن كان التحليل سلبيا, فهذا ينفي تماما حدوث الحمل, وهنا يجب عمل بعض التحاليل الهرمونية، لمحاولة معرفة سبب تأخر الدورة بهذا الشكل, وهذه التحاليل هي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON- PROLACTIN-TSH-FREE T3-T4-DHEAS.
كما يجب عمل تصوير تلفزيوني للتأكد من عدم تشكل كيس أو تكيسات على المبيض - لا قدر الله -, ولقياس ثخانة بطانة الرحم.
فإن تبين وجود خلل هرموني أو كيس، فيجب علاجه, وإن تبين بأن كل شيء طبيعي, وكانت البطانة سميكة, فيمكن تنزيل الدورة عن طريق حبوب تسمى
( دوفاستون ), حبتين يوميا لمدة 5 أيام, ثم بعدها يمكن تنشيط الإباضة بالمنشطات مثل حبوب ( الكلوميد )، فهي ستنظم الدورة، وستساعد في حدوث الحمل - إن شاء الله -, وبالطبع يجب أن تكون تحت إشراف الطبيبة، مع متابعة منتظمة لتحري الإباضة.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)