إن هرمون البروجسترون عندك منخفض, وهذا يعني بأن الإباضة لا تحدث, ولفت انتباهي بأنك لم تقومي بعمل تحليل لهرمون الحليب, وهذا أمر هام؛ لأن هرمون الحليب قد يرتفع في حالات قصور الغدة الدرقية, وإن لم يعالج فإنه سيؤثر على الإباضة, ويؤخر حدوث الحمل.
بالطبع يجب التأكد بشكل دوري كل فترة من أن الغدة الدرقية قد انتظمت بالعمل, وذلك عن طريق عمل تحاليل لهرموناتها.
إن تبين بأن كل شيء طبيعي, فيمكن البدء بتناول المنشطات المبيضية مثل حبوب (الكلوميد), مع مراقبة الإباضة بالتصوير التلفزيوني, من أجل توقيت الجماع في فترة الإباضة والإخصاب, ويجب الاستمرار على العلاج بالكلوميد على الأقل مدة ستة أشهر, مع زيادة الجرعة بالتدريج, فإن لم يحدث الحمل على الكلوميد فيمكن بعدها الانتقال للعلاج عن طريق الإبر.
يجب دوماً قبل تناول المنشطات أن يتم التأكد من أن الأنابيب نافذة, لذلك فيجب عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب بالصبغة, للتأكد من أنها سالكة بإذن الله تعالى.
كذلك يجب أن يتم عمل تحليل للزوج- إن لم يكن قد تم ذلك- فلا يجوز البدء بالمنشطات قبل التأكد من سلامة السائل المنوي.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)