السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
إن كثرة التبول له أسباب عديدة مثل التهابات المثانة، ومجرى البول (UTI), انقباض المثانة البولية بدون داع (بسبب خلل في التغذية العصبية الخاصة بها ), أو كثرة كمية البول بسبب نقص الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH).
إن كون لون البول كالماء يكون إما بسبب كثرة الشرب، أو نقص الهرمون المضاد لإدرار البول, وبالتالي يجب عمل جدول للتبول اليومي يبين كمية البول، وكمية السوائل المتناولة؛ حيث إنه يمكن علاج بعض الحالات عن طريق تقليل كمية السوائل المتناولة خاصة الشاي والقهوة.
إذا كان تحليل البول طبيعيا, فيجب عمل تحليل دم لفحص منسوب الهرمون المضاد لإدرار البول في الدم، فإذا كان منخفضا يكون العلاج باستخدام الـ Minirin ، وهو يوجد في شكل بخاخ أو أقراص، ويمكن تناول الأقراص مرة أو مرتين يوميا.
إذا كان تحليل البول طبيعيا, وتحليل الدم لفحص منسوب الهرمون المضاد لإدرار البول في الدم طبيعيا كذلك, فيجب عمل فحص ديناميكية التبول لمعرفة ما إذا كان هناك انقباض للمثانة البولية بدون داع, وعندها يجب تناول علاج يقلل انقباض المثانة مثل الـ Detrusitol بعد التأكد من عدم وجود مشاكل عصبية.
اضطرابات القولون, قد تؤدي إلى اضطرابات التبول, وبالتالي لا بد من علاج القولون، والقلق النفسي حتى يتحسن البول.
انتهت إجابة دكتور المسالك البولية
---------------------------------------------------------
وإليك إجابة الدكتور محمد حمودة استشاري الباطنية.
بالنسبة للأعراض التي ذكرتها في رسالتك السابقة فكان تركيزك على مشكلة البول، وذكرت أن هناك عدم انتظام في الخروج، ووجود ريح، وهذه من أعراض القولون العصبي، وأنا ركزت في إجابتي على أسباب الغازات في البطن، ومن أسباب وجود الغازات في البطن القولون العصبي، فهو أيضا يترافق مع التوتر والقلق اللذان يسببان زيادة في دخول الهواء إلى الأمعاء من الفم.
وأذكر هنا أعراض القولون العصبي وهي:
1. الانتفاخ والغازات.
2. خروج المخاط مع البراز.
3. الإمساك.
4. الإسهال بعد الطعام، أو في الصباح الباكر، أو كلاهما معا.
5. الشعور بعدم استكمال الإخراج بعد الذهاب للحمام.
6. الرغبة في الذهاب للحمام.
7. آلام في البطن، ومغص يزول بعد الذهاب للحمام.
8.خروج أصوات واضحة من البطن يسمعها القريب منك.
وتزيد هذه الأعراض في حالة الضغوط النفسية أو السفر، أو حضور المناسبات العامة، أو تغير نمط الحياة اليومي.
ووجد أن تراكم مشاعر التوتر والضيق والغضب وعدم القدرة على التحمل، تخفض عتبة التحمل، وتستثير تقلصات شديدة في القولون عند من يعانون من القولون العصبي أصلاً، وقد أوضحت إحدى الدراسات أن 70% من عامة الناس قد عانوا من تغيرات هضمية بسبب الضغوط النفسية، وليس كل المرضى عندهم كل الأعراض هذه، فقد يكون عندهم بعض الأعراض وليس كل الأعراض وتختلف من شخص لآخر.
والقولون حساس للضغوطات النفسية، ولذا فإن الأعراض تزيد مع التوتر والقلق، ومع تناول بعض الأطعمة، بالنسبة للعلاج، فإن القولون العصبي من الأمراض المزمنة التي يتوجب عليك التعايش معها، وننصحك بالأمور التالية:
- تناول وجبات منتظمة، ومتوازنة، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون.
- تناول كمية كبيرة من الماء.
- المداومة على الرياضة فهي تشد العضلات، وتحافظ على الوزن، وتضبط إيقاع القولون (المشي لمدة نصف ساعة، أو عمل تمارين للبطن والظهر مما يساعد على إخراج الغازات من جسمك).
- تناول 5- 6 وجبات صغيرة في اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة.
- تعلم كيف تتعامل مع الإجهاد النفسي والضغوط.
- تجنب الإمساك باستخدام الملينات المعتمدة على الألياف.
ـ شرب الشاي الأخضر بنعناع أو شرب البابونج.
ـ أما بالنسبة للمثانة فكما ذكر الدكتور عبد الباري، فإن اضطرابات القولون, قد تؤدي إلى اضطرابات التبول, وبالتالي لا بد من علاج القولون، والقلق النفسي حتى يتحسن البول.
وهناك الكثير من المرضى من يعاني من القولون العصبي والمثانة العصبية، أو المثانة المضطربة Irritable bladder، وبالنسبة لطبيب الباطنية، فإنك تشرح له كل الأعراض التي تشكو منها.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)