أنا فتاة أبلغ من العمر 22 سنة، بدأت مشكلتي قبل سنة تقريبا، أصبحت أشعر بخفقان وتسارع في دقات القلب بشكل مزعج، ذهبت إلى الطبيب وعملت جميع التحاليل والفحوصات وكانت سليمة، عملت الايكو واختبار الجهد وجهاز الـ 24 ساعة، وكلها سليمة -والحمد لله- صحيح أنهم وجدوا دقات القلب تصل إلى 150 دقة في الدقيقة، ولكن قال لي الطبيب أنه لا توجد مشكلة.
عملت فحوصات الغدة الدرقية وفقر الدم، وكلها سليمة -الحمد لله- وأخذت العلاج اللازم لفيتامين (د) لأنه ناقص، ولا زال الخفقان مستمرا، وكذلك ضيق التنفس والخمول، لدرجة أني لا أحب أن أتحرك أو أبذل أي مجهود, وأنا أعمل من 9 صباحا وحتى 5 مساء، وأنا إنسانة قلقة أكثر من اللازم.
الطبيب وصف لي دواء الكونكور ولم أشعر بتحسن، وأوقفته منذ 6 أشهر، حاليا أشعر بدوخة وصداع غريب في كل منطقة الرأس، وأشعر بضيق تنفس شديد، وخفقان وخمول، لدرجة أني إذا رجعت من العمل أبقى في سريري طوال الوقت، وإذا قمت للصلاة مثلا أحس بشعور كأنني أنجذب للأرض من التعب.
حتى النوم في الليل أصبح متقطعا، وإذا تقلبت من جهة إلى أخرى أشعر بتسارع شديد في القلب، ذهبت لطبيب باطنية وعمل لي التراساوند للبطن، وكانت النتيجة سليمة، ووصف لي الاندرال حبة يوميا، الآن أكملت أسبوعا وأنا أستخدمها، شعرت بتحسن بسيط ولكن لازال التسارع يصاحبني طوال الوقت، صرت أشعر بإحباط ووسوسة وخوف شديد من الخفقان؛ لأن الأطباء يقولون إن كل شيء طبيعي، تغيرت شخصيتي فأصبحت أفكر كثيرا أن هناك مشكلة أكبر، ولكن لا أحد يستطيع حلها.