السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
كل ما ذكرته أخي الكريم يوضح تماماً أن ما تعاني منه هو أمر نفسي بحت، وليس عضويا ودليل ذلك الآتي:
- أن الإصابة بمرض السيلان، ومن ثم العلاج منه لا يسبب ضعف الانتصاب العضوي، ولكن من الناحية النفسية يسبب قلة الرغبة وضعف الانتصاب نتيجة القلق، والخوف ونتيجة إيلام النفس على الممارسة المحرمة، وما سببته من عدوى ومشاكل جنسية.
- وجود الانتصاب الصباحي بقوة، وكذلك أثناء العادة السرية يدل بكل وضوح على سلامتك من الناحية العضوية.
- عدم وجود أمراض مزمنة مثل الضغط أو السكر وعدم تناول أدوية بصورة مزمنة.
- سلامة التحاليل والفحوصات دليل دامغ آخر على السلامة العضوية من الضعف الجنسي.
- طريقة حديثك واستخدام ألفاظ مثل نهاية الحياة، وليس هناك مسقبل، والقلق والاكتئاب, كل هذه دليل على أن الأمر نفسي.
لذا: لا داعي للقلق أو التوتر فما تشعر به طبيعي، ولا مشكلة فيه، ومع الوقت ستعود كل الأمور لوضعها الطبيعي طالما أنك لا تفكر فيها، ومن الأفضل تناول العلاج الآتي:
- superact مرة واحدة يومياً شهر.
- biostrong مرة واحدة صباحا شهر.
والله الموفق.
د/ إبراهيم زهران
================
ولإكمال الإجابة فقد تم تحويل السؤال على الدكتور النفسي/ محمد عبد العليم، وأفاد بالتالي:
فالذي تعاني منه هو إفراز نفسي طبيعي جدًّا لاقتراف الحرام، والذي أعجبني أن درجة الضميرية لديك عالية جدًّا، لا شك أنه قد أحزنني وقوعك في الحرام، لكن في ذات الوقت أؤمن بأن كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وأن رحمة الله واسعة، وأن هذا الذي يحدث لك الآن من وسوسة حول قوتك الجنسية والانتصاب هو نتاج للصراع والصدام النفسي الضميري الذي تعيشه حتى وإن كان ذلك كله ليس على مستوى الوعي، فإن اللاوعي حين تحرك بهذه الصورة القوية هذا دليل على أنك إنسان فيك خير، وأنك بالفعل تحاسب نفسك حسابًا عسيرًا على ما اقترفته، ورُبَّ ذنب أورث ذلاً، ورُبَّ طاعة أورثت عُجبًا وغرورًا، وليس معنى ذلك التمادي والوقوع في الحرام.
العلاج أولاً: أن تتفكر وتتأمل فيما قلته لك، وهو التحليل النفسي الصحيح.
ثانيًا: تأكد أن وبما لا يدع مجالاً للشك أن قوتك الجنسية سليمة، وحتى وإن لم تجري هذه الفحوصات التي قمت بها كلها، فقناعاتي هي أنك في الأصل لا تعاني من مشكلة عضوية، هي مشكلة نفسية ظرفية ذات طابع وسواسي، وإن شاء الله تعالى سوف تزول.
ثالثًا: أنصحك أن تصرف تفكيرك وانتباهك عن الجنس والقوة الجنسية والانتصاب، وكل ما ذكرته حول اختباراتك الشخصية التي تقوم بها من أجل تحسس قوتك الجنسية، أنا أؤكد لك أن قوتك الجنسية سليمة، فاترك الأمور على طبيعتها، التدقق والملاحظة والاختبارات التي تقوم بها شخصيًا سوف تُدخلك في المزيد من القلق والوسوسة، وهذا بالطبع سوف يزيد من قناعاتك أن هنالك خللا جنسيا بليغا قد لحق بك، وهذه ليست الحقيقة.
رابعًا: أرجو ألا تقترف الحرام مرة أخرى، فاتق الله وراقب مولاك.
خامسًا: أرجو أن تمارس الرياضة فهي مفيدة وجيدة.
سادسًا: أرجو أن تطبق تمارين الاسترخاء، ويمكنك معرفة كيفية تطبيق هذه التمارين بمطالعة الاستشارة التالية
2136015.
سابعًا: لا مانع من أن تتناول عقارا بسيطا يعرف تجاريًا باسم (فافرين)، ويعرف علميًا باسم (فلوفكسمين) هذا يساعدك -إن شاء الله تعالى- على زوال القلق التوتري الوسواسي.
جرعة الفافرين المطلوبة في حالتك هي خمسون مليجرامًا، تناولها يوميًا ليلاً بعد الأكل، وبعد أسبوعين اجعلها مائة مليجرام ليلاً، استمر عليها لمدة شهرين، ثم اجعلها خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.
الفافرين دواء جيد وفاعل وممتاز في مثل هذه الحالات.
وأخيرًا: أرجو أن تصرف انتباهك لما هو أنفع وأفيد، ركز على دراستك، أحسن التواصل الاجتماعي، لا بد أن تكون علاقاتك ومعارفك من ذوي الأخلاق الفاضلة، هنا سوف تحس بالطمأنينة والمساندة الصحيحة والفاعلة في أمور الدنيا والآخرة.
نسأل الله لك التوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب.