لا داع لكل هذا الخوف- يا ابنتي العزيزة - فإن كان ما يخفيك هو حادثة السقوط الذي حدثت لك سابقاً, فأقول لك اطمئني ولا تقلقي, فحتى لو كان السقوط على حافة الطاولة وكان سقوطاً شديداً, فإنه لا يمكن أن يكون قد سبب أذية في غشاء البكارة, لأن غشاء البكارة هو طبقة جلدية ولها سماكة وهو ليس مكشوفاً بل للأعلى (ولا يوجد رقم ثابت لموقعه فهذا يختلف بين النساء) وهو محمي جيداً بالأشفار, وأي ضربة أو سقوط على منطقة الفرج ستؤدي إلى حدوث أذية في جلد الفرج وفي الأشفار قبل أن تصل إلى ما هو أعمق .
وحدوث الألم هو أمر متوقع بعد حدوث الرض على المنطقة, وذلك لأنها منطقة غنية بالأوعية الدموية والأعصاب الحساسة, فستتشكل فيها كدمات قد لا تبدو واضحة للعيان, لكنها ستبقى مؤلمة لبضعة أيام, ومثل أي كدمة في مكان آخر من الجسم فإنها ستحتاج إلى بعض الوقت حتى ترتشف وتزول.
أرى أن تتجاهلي الحادثة كلياً, وأن تحاولي نسيانها, وألا تقومي بذكرها أمام أحد, وانظري في أمر من يتقدم لخطبتك, ممن ترضين دينه وخلقه, وبكل ثقة, فالحادثة لم تؤثر على بكارتك وستكونين عذراء بإذن الله.
أسأل الله العلي القدير أن يكتب لك كل الخير في مستقبلك وحياتك القادمة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)