نبارك لك زواجك, ونسأل الله العلي القدير أن يكتب لك فيه كل الخير.
إن بقيت الدورة الشهرية متأخرة, فيجب أن يتم إعادة تحليل الحمل, لأن احتمال الحمل يبقى وارداً, حتى لو كان أول التحليل سلبياً, حيث قد يتأخر حدوث الإباضة في بعض الأشهر أحياناً, فيتأخر حدوث الحمل.
يجب أن يكون التحليل بالدم, ويسمى تحليل ال B-HCG .
إن كان التحليل سلبياً, فإن هذا ينفي نفياً تاماً, وجود الحمل سواء داخل أو خارج الرحم, وهنا يكون تأخر الدورة هو بسبب آخر غير الحمل, مثل أن يكون هنالك كيس أو تكيس على المبايض, أو اضطراب هرموني ما .
يجب لذلك عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين، للتأكد من عدم وجود كيس أو تكيسات، ومن أجل قياس بطانة الرحم .
إن الأعراض التي تشتكين منها تشبه الأعراض التي تحدث مبكراً في الحمل, لكننا نسميها أعراضاً ظنية، وليست تشخيصية, أي أنها تجعلنا نشك بوجود الحمل, لكنها لا تؤكد وجوده, فالحمل لا يتم تشخيصه بناءا على الأعراض فقط, بل يتم تشخيصه عن طريق تحليل البول أو الدم, أو برؤية كيس الحمل بالتصوير.
أرى من الضروري الآن مراجعة الطبيبة المختصة، ولا داعي للانتظار أكثر, وذلك من أجل إعادة تحليل الحمل، والاطمئنان بالتصوير التلفزيوني.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية .
(المصدر: الشبكة الإسلامية)