خلال تناول حبوب منع الحمل فإن الدورة تنتظم بشكل جيد, وتصبح كميتها ومدتها أقل، وبعد التوقف عن تناولها فإن الدورة عادة ما تتغير, سواء بالمدة أو بالكمية, لكن هذا ليس بسبب استعمال الحبوب, بل لأن الجسم يعود إلى طبيعته السابقة، والتي قد لا تبقى ثابتة, بل قد تتغير مع الزمن.
فإن كان طول الدورة عندك الآن هو أقل من 28 يوماً، لكنه أكثر من 24 يوماً, (محسوبة من أول يوم نزول الدورة الأولى إلى أول يوم من نزول الدورة الثانية), فهنا قد يكون السبب لما يحدث عندك من اضطراب هو وجود قصر في الفترة من الدورة التي تلي حدوث التبويض, وذلك بسبب نقص في هرمون البروجسترون، والذي يخرج بعد خروج البويضة .
لكن إن كانت الدورة عندك أقل من 24 يوماً, فهنا قد يكون حدث عندك اضطراب في الهرمونات الأخرى في الجسم, لا قدر الله, ويجب عمل تحليل خاصة لهرمونات الغدة الدرقية، ولهرمون الحليب, وذلك كنوع من الاحتياط, وهذه التحاليل هي:
TSH-FREE T3-T4.
PROLACTIN.
إن تبين بأن كل شيء طبيعي ولا يوجد فيها خلل, وكان التصوير التلفزيوني للرحم والمبيضين طبيعي أيضاً, فهنا يمكن تنظيم الدورة عن طريق تناول حبوب تنظيم الدورة مثل حبوب ( دوفاستون) حبتين يومياً، ابتداءً من اليوم 15 إلى اليوم 25 من الدورة, ثم التوقف, فستنزل دورة طبيعية بإذن الله في خلال 2 إلى 5 أيام, وكرري العلاج بهذه الحبوب ثلاث دورات شهرية وبنفس الطريقة.
هذه الحبوب ستنظم الدورة ولن تضر الحمل إن حدث, بل ستساعد على تثبيته بإذن الله.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)