أهلاً بك أختنا الفاضلة في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به.
بالنسبة لما ذكرته أختنا الفاضلة، فأذكرك أختنا الفاضلة بأن هناك فرقاً بين الرؤيا والحلم، فالرؤيا من الله عز وجل وهي حق، لكن هناك الحلم وهو من الشيطان ولا عبرة به، وهناك حديث النفس، فمن أوضح الفوارق بين الرؤيا والحلم: أن الأولى تختص بما يراه النائم من خير ومن مشاهد صالحة محبوبة إليه.
أما الحلُم: فهو ما يراه النائم من أمر يكرهه فهو من الشيطان، ولا عبرة بهذا الحلم، وعليه أن يتعوذ بالله منه، ويبصق عن يساره ثلاثاً، وأن لا يحدِّث به، وأن يتحول عن جنبه، وقد يكون ما يراه النائم ليس رؤيا ولا حلماً، وإنما حديث نفس أو أضغاث أحلام، ناتج من كثرة التفكير أو القلق، وهذا كذلك لا عبارة به.
على افتراض أنها رؤيا فلا تدل على أنها غير راضية عن الأمر بالكلية بل قد يدل على أخطاء تقع لا على أصل الموضوع بالكلية، فالارتباط مدة زمنية طويلة يحدث فيه بعض العوائق أو المشاكل أو اختلافات الرأي، فقد تصرف الرؤية إليها، وعليه فطالما الرجل على خلق ودين وأنت كذلك فانظرا إن كان من خطأ تقومان به فإن ذلك مصروف إليه، وإن لم يكن فهذا أضغاث أحلام لا تعبئان بها.
والله يوفقكم لكل خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)