إن كانت الدورة الشهرية قبل الحمل منتظمة, ولم تستخدمي حبوباً لمنع الحمل, وكانت آخر دورة بتاريخ 27-8-2011, فسيكون موعد الولادة المتوقع هو بتاريح 3-6-2012 إن شاء الله, وهذا لا يعني بأن الولادة ستكون في ذلك الوقت, ولكنه يعني بأن الحمل بذلك الوقت يكون قد أتم تسعة أشهر كاملة.
وفي الحمل التوأم عادة ما تتم الولادة قبل ذلك التاريخ, وإحصائيا فان أغلب الولادات في التوأم تتم عند بلوغ الحمل عمر 37 أسبوع.
من الطبيعي أن يحدث اختلاف بسيط في الحجم بين الأجنة التوأم خاصة بعد عمر 30 أسبوعا, وهذا يتبع حجم المشيمة المغذية, ومكان توضعها, كما أن حجم الجنين له علاقة بالجنين نفسه وما يحمله من مورثات, ولكن هذا الفرق يجب ألا يتجاوز في الحالة الطبيعية 2 أسبوع, أما كمية السائل الأمنيوسي فيجب متابعتها بدقة, لأن نقص السائل لدرجة كبيرة, مع وجود نقص في النمو, هو من العلامات الهامة التي تدل على قصور المشيمة.
بالنسبة إلى وزنك, فإنني أؤكد على أن الحمل ليس هو الوقت المناسب لخفض الوزن أو عمل حمية مهما كانت السيدة بدينة, بل يجب عليك الانتظار إلى ما بعد الولادة إن شاء الله, ثم اتباع حمية جيدة متوازنة, مع ممارسة رياضة تحبينها ولا تتعارض مع تعاليم ديننا الحنيف ولا تقاليد المجتمع.
في الحمل بالتوأم يجب أن لا تتجاوز الزيادة حدود 35 باوند-40 باوند, أي وسطيا (15 كلغ ) فان لم يزدد وزنك أكثر من ذلك ,فهذا بحد ذاته سيعتبر انجاز جيدا لك.
لا يجوز عمل عملية إزالة الدهون خلال الولادة القيصرية, والسبب هو أن الأنسجة كلها تكون تحت تأثير الهرمونات, وتكون متوذمة وكثيرة التوعية , مما يزيد من حدوث الاختلاطات وأهمها النزف والالتهاب لا قدر الله, بالإضافة إلى أن الندبة لن تكون بشكل جيد أو تجميلي متناظر.
إن حوالي نصف حالات الحمل التوأم تتم الولادة فيها عن طريق عملية قيصرية, والنصف الآخر ولادة طبيعية, وهذا يتبع عمر الحمل ووضع الأجنة في الرحم وعوامل أخرى كثيرة.
أما التخدير فان التخدير النصفي هو المفضل دوما ,لأنه أسلم للأجنة وللأم ,إلا في حال وجد مانع طبي عند الأم، فيجب اللجوء إلى التخدير العام, وهذا ما يحدده طبيب أو طبيبة التخدير بعد الفحص.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما، وأن يتم لك الحمل والولادة على خير إن شاء الله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)