بشكل عام ينصح الزوجان بالانتظار مدة سنة كاملة بعد الزواج، وقبل محاولة عمل أي استقصاء أو تداخل علاجي للمساعدة على حدوث الحمل, وذلك لإعطاء الفرصة كاملة ليحدث الحمل بشكل طبيعي, خاصة إن لم يكن هنالك أي شكوى ظاهرة لدى أي منهما, فالتداخل المبكر سيضع ضغطاً وعبئاً نفسياً كبيراً على الزوجين في هذه المرحلة, وهذا الضغط النفسي قد يزيد الأمور سوءاً لا قدر الله.
بالنسبة لك, فبما أن تحليل زوجك طبيعي, وبما أن التبويض يحدث عندك بشكل جيد, فالخطوة القادمة هي عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب بالصبغة, وهذه الخطوة هامة جداً، خاصة لمن كان في سوابقها قصة جراحة سابقة في الحوض أو في البطن, مثل إجراء عملية زائدة دودية مثلاً أو غير ذلك.
فائدة التصوير (الظليل للرحم والأنابيب) ستكون مضاعفة, حيث ستكون له فائدة تشخيصية, وفائدة علاجية، فهو سيظهر إن كان جوف الرحم منتظما, وإن كانت الأنابيب سالكة, وبنفس الوقت سيعمل على إزالة أي إفرازات عالقة في لمعة الأنابيب قد تعيق نزول البويضة.
في بعض الأحيان قد تتجمع الإفرازات المخاطية في لمعة الأنابيب, فتعمل كسدادة تغلق الانابيب بشكل مؤقت, وفي كثير من الحالات نلاحظ حدوث الحمل بسرعة بعد عمل الصورة.
إن التصوير الظليل يتطلب تداخلاً بسيطاً جداً ولا يسبب الألم الشديد، وإنما بعض الانزعاج والمغص المحتمل, ويمكنك تناول حبوب المسكن من نوع البروفين قبل التصوير بساعة تقريباً, فبذلك لن تشعري بالانزعاج إن شاء الله.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بماتقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)