بالطبع هنالك بعض الأدوية التي ترفع من هرمون الحليب في الدم, وهذا الهرمون يتعارض مع عمل هرمون الذكورة.
كما أن نفس الأدوية هذه قد تؤدي أيضاً إلى أعراض إضافية، مثل الدوخة وفقدان الاتزان، لكن يجب دوماً الحذر وعدم التسرع في القول بمسؤولية الدواء عن هذه الأعراض, أو إيقافها بدون عمل استقصاءات لنفي الأسباب الهامة الأخرى، والتي قد تكون موجودة وتعطي أعراضاً مشابهة.
لذلك أيها الأخ الفاضل, يجب أولاً عمل تصوير طبقي للدماغ، وذلك كنوع من الاحتياط, للتأكد من عدم وجود سبب آخر خفي يؤدي إلى رفع مستوى هرمون الحليب والدوخة, كالأورام في الغدة النخامية مثلاً, وهي في غالبها أورام سليمة إن شاء الله.
إن تبين بأن كل شيء طبيعي بإذن الله فيمكن حينها القول بأن الأدوية هي المسؤولة عن الأعراض, وبالتالي العمل على تغييرها أو تعديل جرعتها حتى يستطيع جسمك تحملها.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)