السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
إن الإفرازات التي تنزل في فترة التبويض تعتبر مؤشرا أو علامة موجهة وظنية فقط على حدوث التبويض, ولكنها ليست علامة مؤكدة, فوجودها لا يعني بأن الاباضة قد حصلت بشكل مؤكد, كما أن غيابها لا يعني بأن الاباضة لم تحدث بشكل مؤكد أيضا.
بشكل عام أقول: إن أفضل مؤشر على حدوث التبويض هو انتظام الدورة الشهرية, بمعنى إن كانت الدورة منتظمة فهذا يدل في غالبية الحالات على أن الإباضة تحدث وبانتظام بإذن الله.
على كل حال: يمكنك التأكد من حدوث الاباضة عن طريق تحليل يسمى تحليل البروجسترون في اليوم الـ21 من الدورة الشهرية, هذا إن كانت دورتك منتظمة وبطول 28 يوم.
إن فترة أربعة أشهر لمحاولة الحمل هي فترة تعتبر قصيرة ولا يمكن القول من الآن بوجود مشكلة, وعادة يجب أن تمر مدة سنة كاملة على محاولة الحمل, مع وجود علاقة زوجية منتظمة, فإن لم يحدث -لا قدر الله- خلال تلك السنة, فهنا يجب عدم الانتظار بل يجب اللجوء إلى عمل بعض التحاليل الهرمونية والتصوير الظليل للرحم والأنابيب.
بالنسبة لك إن كنت قادرة على الانتظار إلى ما بعد مرور سنة على محاولة الحمل فهذا هو الأفضل وهو الصحيح؛ وذلك حتى تعطي الفرصة كاملة لحدوث الحمل بشكل طبيعي وبدون تدخل, لكن إن كنت غير قادرة على الصبر والانتظار, فإن أول ما يجب عمله عندك هو صورة ظليلة للرحم والأنابيب, وذلك للتأكد من أنها سالكة, لأن ولادتك كانت عن طريق عملية قيصرية.
نسال الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)