جزاكم الله خير الجزاء على ما تقدمونه للمسلمين من خدمات.
أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة، أعاني منذ ما يقارب 7 سنين من قلق وتوتر، واكتشفت أنني ذو شخصية حساسة جداً.
أعاني من الأعراض الآتية: ( قلق توقعي قبل المناسبات أو الأمور الهامة في حياتي، قلق من المستقبل، خوف إذا رأيت مشاجرة (مضاربة) في الشارع، حتى وأنا ليس لي فيها دخل، يرتجف قلبي وترتعش يداي، وينشف حلقي، وخمول وتعب وتلعثم!)، لقد تعرضت لقلق وبعده دخلت في نوبة اكتئاب لمدة 5 أيام كانت كالجحيم، ولكن تجاوزتها وبقيت آثار الخوف منها إلى قريب.
ذهبت إلى دكتور نفسي، وقال: لديك قلق توقعي وقليل من الخوف، ولم يكتب لي سوى الدوجماتيل 150، ثلاث مرات في اليوم، أستخدمها وأقطعها حسب حالتي النفسية.
أنا الآن بخير، ولكن رعشة اليدين مستمرة معي وبشكل واضح، وتزيد مع القلق، وفي القدمين وغيرها من العضلات، كذلك وزني نحيف 49 كيلو، وهذا يسبب لي عقدة من انتقادات الناس، وخاصة أن زواجي بعد شهرين.
أتمنى وصف العلاج المناسب بعد توفيق الله، وجزاكم الله خيرا!