السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
لم تذكري إن كان الطبيب المعالج قد أجري لك صورة بالطنين المغناطيسي للرأس والعمود الفقري الرقبي؟! ففي بعض حالات الرضوض قد يؤدي هذا إلى حصول إما رض على الفقرات، وقد يؤدي أيضاً إلى حدوث انزلاق غضروفي، وفي بعض الأحيان وبعد فترة طويلة بعض الرض قد يحدث ما يسمى بتجاويف في النخاع الشوكي.
أيضاً قد يتعب رضوض الرقبة والرأس أيضاً الدوخة والتنميل، وعدم التوازن واضطراب الذاكرة، ولذا فإنه مهم عمل صورة للرأس، والعمود الفقري الرقبي، والنوم على الظهر غير صحي، ويفضل في مثل هذه الحالة النوم على الجنب، ووضع مخدة صغيرة بين الركبتين .
أما عن الطقطقة ففي كثير من الأحيان لا يكون لها أي دلالة مرضية، وتكون بسبب تحرك الأربطة والأوتار على العظام المجاورة، وبعض الناس يشعرون بالتحسن بعد عمل الطقطقة.
أما CA 19 فهو أحد التحاليل التي تجري لمتابعة مرضى السرطان، إلا أنه قد يكون موجوداً عند مرضى غير مصابين بالسرطان، وغير واضح من رسالتك لماذا تم عمله عندك؟
لذا فإنه مهم لماذا تم عمله؟ ويجب إعادته، فقد يعود للطبيعي إن كان بسبب بعض الأمور العارضة، وفي حال استمراره عالياً فإنه يلزم إجراء صور للبطن، أما موضوع الدورة الشهرية فنحيل السؤال إلى استشارية أمراض النساء.
انتهت إجابة د. محمد حمودة اختصاصي الباطنية.
---------------------------------------
وهذه إجابة د. رغدة اختصاصية أمراض النساء:
لا يوجد تشخيص يسمى تكيس الرحم، ولعلك قصدت تكيس المبايض, ويجب أن يكون قد تم التأكد من وجود هذا التشخيص، عندك بعد عمل كل التحاليل، والاستقصاءات اللازمة وهذه التحاليل هي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-PROLACTIN-TSH-FREE T3-T4-DHEAS ويجب أن يتم عملها في ثاني يوم من أيام الدورة وفي الصباح.
إن تم التأكد من التشخيص، ومن عدم وجود سبب آخر مرافق كاضطراب الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب مثلاً, فإن علاج الحالة سيكون حسب رغبتك بالحمل، فإن كنت متزوجة (وهذا ما أتوقعه كونك ذكرت مهنتك كربة منزل)، وراغبة بالحمل؛ فالعلاج يجب أن يكون بتنشيط المبايض عن طريق حبوب الكلوميد, فهي ستنظم الدورة وتعالج التكيس، وبنفس الوقت ستعمل على التسريع بحدوث الحمل بإذن الله.
إن كنت غير متزوجة أو لم تكوني راغبة بالحمل, فالعلاج يجب أن يكون عن طريق تناول حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون، مثل حبوب جينيرا أو ياسمين، مدة تتراوح من 9 أشهر إلى سنة بعدها يجب إعادة تقييم الحالة من جديد.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)