في البداية أشكركم على مجهودكم، واستشاراتكم، وأتمنى لي ولكم وللجميع دوام الصحة والعافية.
أنا طالب في كلية الطب والعلوم الصحية السنة الأخيرة - ولله الحمد-.
قبل فترة الامتحانات ينتابني قلق شديد يسبب لي ضيقا شديدا في الصدر، وسرعة في ضربات القلب، أحيانا تأتيني نوبة مع الضيق، وسرعة في ضربات القلب مع كحة جافه شديدة من دون بلغم، وكأني أحس بتنميل في ساقي، ويستمر لفترة معينة ساعة أو أكثر وأحيانا تتكرر، علما أن الكحة تزيد في مرحلة الخوف من شيء ما أو من تكرار تلك النوبة، قلت إنها أثار نفسية مصاحبة للقلق، ولا داعي للعلاجات تزول بزوال السبب.
إلا أنها الفترة الأخيرة تلازمني حيث حصلت لي حادثه قبل أسبوعين عندما تناولت وجبة الغداء مع أحد زملائي، بعدها أحسست بأن شيئا من الطعام عالق في حلقي، وسبب لي ضيقا في التنفس مع كحة ودخلت مرحلة القلق مرة أخرى حتى شهيتي للطعام قلت، وأصبحت أتجنبه، وفي اليوم التالي سافرت بالطائرة عائدًا من بلد الدراسة إلى الأهل، وانتابني شعور غريب وصعب، ضيق شديد بالصدر، وشعور بعدم الراحة حتى أني كدت أطلب العون لكن الله ستر ولطف بي، وأنا مقدم على ركوب الطائرة مرة أخرى بعد أسبوعين، وأنا خائف من تكرار تلك الحادثة معي، علما بأني ركبت الطائرة كثيرًا فلم تحدث لي شيئا يذكر فما الحل؟
وبعدها ظللت أفكر كثيرًا في هذا الأمر، وبعد يومين ذهبت للطوارئ، وقالوا بأن هناك احتقان في الحلق، وبعد آخذ المضادات تحسنت كثيرًا، وأصبحت آكل وأشرب طبيعي، ولكن يلازمني إحساس بشيء مثل الرز عالق في حلقي يتحرك عندما أبلع ريقي، ويأتي هذا الإحساس غالبا عند تعكر مزاجي في اغلب الأحيان، أو حينما أستيقظ من النوم أو عندما أكون جائعا لفترة طويلة.
وبعدها ذهبت لاستشاري باطنية معروف، وصف لي هذا العلاج sulipride 50 مليجرام مرتين لمدة سبعة أيام، تحسنت قليلا فخفت الشعور بضيق الصدر لكن إحساس الحلق ظل يلازمني ثم بعدها ذهبت إلى أخصائي أنف، وأذن وحنجرة، وقال بأن الحلق واللهاة فيها التهاب أخذت المضادات، وتحسنت كثيرا، ولكن ذلك الإحساس يأتيني بين فترة وأخرى، وعندما آكل الطعام لا أجد أي صعوبة، لكن هذا الإحساس يلازمني، وعندما أستيقظ من النوم أحس بأن قلبي يكون مقبوضا، وليس لدي أي اضطراب في النوم.
علما بأني في هذه الأيام متضايق من تغيير الأجواء، فأنا في غربتي مشغول بدراستي، وبأمر الجامعة، وهنا الآن وسط أهلي، لا شيء يذكر سوى أني آكل وأشرب وأنام.
كيف السبيل للخروج من هذه الحالة النفسية؟ حتى أني بدأت أغير برنامجي، وأذهب لزيارة العائلة والأصدقاء،لكن لا فائدة تذكر، فأنا على هذا الحال منذ أسبوع وأكثر، فأفيدوني!
جزاكم الله خيرًا.