أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : متردد .. هل أترك عملي وأرافق زوجتي في دراستها للخارج أم لا؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم

أنا عمري 37 عاما، ومتزوج ولدي طفل عمره أربعة أشهر، وأعمل في القطاع الخاص، وراتبي 3300 ريالا سعوديا، أي700 دولارا، وأسكن بالإيجار.

سؤالي عن زوجتي، جامعية حصلت على بعثة خادم الحرمين الشريفين لتكملة دراسة الماجستير، وأنا أرافقها وأحب الدراسة، وأريد أن أكمل البكالوريس، ولكني متردد خوفا من مستقبلي، وخوفي من الذهاب والعودة ولا أجد عملا، علما أنني عانيت قبل أن أجد عملا، وكافحت حتى حصلت على الكلية التقنية - دبلوم سنتين ونصف - بعد الثانوية، ( منذ سنتين وأنا على رأس العمل )، وفي القطاع الخاص من ثمان سنوات، حيث إذا ذهبت معها لابد أن أستقيل من العمل.

أرجو المشورة!

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد العمر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يشرح صدرك للذي هو خير، وأن يوفقك إلى كل خير، إنه جواد كريم.

وبخصوص ما ورد برسالتك - أخي الكريم الفاضل – فإن الذي أراه مناسبًا أن تتوكل على الله، وأن تقدم استقالتك لجهة عملك، وأن تذهب مع زوجتك مرافقًا لها، وأن تحاول إكمال دراستك، واترك المستقبل لله سبحانه وتعالى؛ لأنه مما لا شك فيه أن وضعك سيكون أفضل مما أنت عليه الآن، لأن الراتب الذي تتقاضاه لا أعتقد أنه يساوي شيئًا أمام الزيادات المضطردة في الأسعار اليومية، خاصة وأنك تعمل في القطاع الخاص ولا تعمل في وظيفة حكومية كبيرة.

فأرى بارك الله فيك أن تتوكل على الله، وأن تكمّل دراستك مع زوجتك، وأن تجتهد في أن تحصل على شهادات أعلى مما أنت عليه كالماجستير أو الدكتوراه، لعل الله تبارك وتعالى أن يغيّر حالك خلال هذه الفترة لتعود أستاذًا جامعيًا كبيرًا، وتحيا حياة طيبة أفضل مما أنت عليه، واعلم أن الله تبارك وتعالى جل جلاله أخبرنا بقوله: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.

فاستعن بالله ولا تعجز، وأنت ستذهب مع زوجتك سواء كنت ستدرس أو لا تدرس، باعتبار أنك مرافق لها، فلا تضيع هذه الفرصة، وأرى أنها فرصة ذهبية نادرة جاءتك على طبق من ذهب فلا تضيعها، وتوكل على الله، واعلم أن ما عند الله خير وأبقى، خاصة وأنك وزوجتك وأولادك ستعيشون على نفقة البعثة من قبل خادم الحرمين - حفظه الله تعالى –، ولن تتكلف شيئًا بإذن الله تعالى.

فاستعن بالله واستغل هذه الفرصة، وأعرفُ كثيرًا من أمثالك من الذين ذهبوا مرافقين لزوجاتهم عادوا بشهادات دكتوراه وماجستير وتغيرت حياتهم بنسبة مائة بالمائة، فتوكل على الله، واستعن بالله ولا تعجز، وعجل بالخير، لعلها فرصة قد لا تتكرر، وأسأل الله أن يوفقك لكل خير، وأن يشرح صدرك للذي هو خير، إنه جواد كريم.

هذا وبالله التوفيق!

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
كيف أقنع أبي بالموافقة على دراستي خارج مدينتنا؟ 1175 الأحد 08-03-2020 05:52 صـ
أعيش هم الغربة وعدم الرغبة في التخصص لأجل أهلي! 632 الأربعاء 09-10-2019 03:10 صـ
أعاني من الاكتئاب بسبب بعدي عن أهلي للدراسة 934 الخميس 12-09-2019 02:00 صـ
أبي يدمر حياتي تحت شعار الدين، كيف أتعامل معه؟ 1660 الأربعاء 27-02-2019 09:52 صـ
أتمنى دراسة الطب رغم ميلي لدراسة العلم الشرعي 963 الأحد 30-12-2018 06:48 صـ