جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه في هذا الموقع من خدمات، وأحب أن أبدأ بمقدمة للسؤال: أنا شخص مصاب بالاكتئاب, وأتداوى منه منذ ما يزيد عن 3 سنوات، لكن -والحمد لله- حدة المرض قد خفت كثيراً عن ذي قبل، فلم أعد أحاول الانتحار ولا حتى أفكر فيه, ولا أبكي بلا سبب، لكن هناك بعض الأعراض المستمرة حتى الآن مثل الشعور بالضيق في الصدر، وأحياناً عدم الرغبة في الكلام واعتزال الناس، وأحياناً الغضب الشديد بلا مبرر، وأحياناً جرح يدي وإخراج الدم منه بهدف تخفيف الضغوط، وأنا مستمر للآن على أدوية الاكتئاب، وأجد تحسناً، -والحمد لله- وهي: (ELTROXIN - EFFEGAD - SESIRINE - LAMOTRINE).
السؤال هو: هل يجب أن أخبر من أتقدم إليها للزواج بتاريخي المرضي؟ وهل يكون تغريراً بها إن لم أذكر لها ذلك؟ علماً بأن البعض قد نصحني ألا أخبرها إلا بعد عدة أشهر؛ لأن الناس عندهم فكرة خاطئة عن المرضى النفسيين، فهل إذا أخفيت عنها في البداية وأخبرتها بعد عدة أشهر من الخطبة يكون تغريراً بها أيضاً وأكون قد حبستها أشهراً معي بغير حق؟ وقد لا ترضى بعدها بإتمام الزواج، وهل فعلاً مضادات الاكتئاب تؤثر على القدرة الجنسية للرجل بعد الزواج؟ وهل يمكن أن تحدث لي انتكاسات بعد الزواج تؤثر على زوجتي أو أبنائي أو أن ينتقل الاكتئاب لأبنائي وراثياً؟
وجزاكم الله خيراً.