عنوان الاستشارة: تم تشخيص حالتي بهذا المرض (porokeratosis)، فما هو؟ وهل هو خطير؟

2012-05-24 06:30:38


بدأت الحالة منذ عشر سنوات في صورة طفح جلدي، ومنظره كان مثل لدغ الناموس، وظهر معه تآكل، وحكة مع وجود رائحة كريهة، ولم أجد التشخيص المناسب، ولم أجد أي تشخيص عند أي طبيب، واستخدمت جميع أنواع المضادات والمراهم، ولم أجد نتيجة، بداية ظهوره كانت في المنطقة الحساسة، إلى أن ذهبت إلى طبيبة في السعودية، وقالت: بأنه ورم حميد، ويتم استئصاله بالليزر، ولا يوجد عندها ليزر.



إلا أنني تعبت من هذا المرض، لأنني أهرش كثيرا، وهذا يسبب لي آلاما كثيرة، إلا أن الدكتورة قالت: إن الهرش من الكبد، وذلك لأنني مريضة بتليف الكبد، وبما أنني لا أتحمل الجراحة، فلا أستطيع أن أستأصل المرارة، وذلك لأن الصفراء هي التي تسبب الهرش، وأعطتني كريم retin، ويكون استعماله عند اللزوم، وتم تشخيص مرضي بأنه: porokeratosis.



أرجو من سيادتكم أن تفيدوني بخصوص المرض وعلاجه، وهل هو مرض خطير؟ وما هي الاحتياطات التي يجب أن آخذها لكي أتجنب انتشاره؟



ولسيادتكم جزيل الشكر.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..



هذا المرض porokeratosis له أسباب عديدة وله أنواع عديدة، والمجال هنا لا يسمح بذكرها، والمهم هو العلاج وتخفيف الأعراض طبعا والعرض على طبيب أمراض جلدية لمعرفة حدود ومدى انتشار المرض، كذلك فإن تليف الكبد يؤدى إلى الحكة إذا وصل لمرحلة الفشل في الوظائف، وليس هناك خطورة في المرض بالتحول إلى أورام سرطانية إلا فيما ندر، وهذه الكريمات لها تأثير طيب إن شاء الله :

Topical vitamin D-3 analogues

Topical 5-fluorouracil

Oral retinoids

Tretinoin topical (Retin-A, Renova)



كذلك تجربة العسل على الأطراف لو بها إصابة له فائدة كبيرة.

الجراحة ليس لها مكان إلا لو تحول المرض إلى الحالة السرطانية.

شفاك الله وعافاك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت