إن إنزيمات الكبد SGOT, SGPT أيضا تفرز من العضلات، وفي بعض الحالات يتم فحص المريض وكل أمراض الكبد ولا يكون هناك أي مرض، وتكون ارتفاع إنزيمات الكبد من العضلات، إلا أن أنزيم الكبد Gamma GT يتم إفرازه من الكبد فقط، وليس من العضلات، لذا في مثل هذه الحالة يمكن أن يتم عمل فحص للعضلات CPK، فقد تكون المشكلة كلها في العضلات، خاصة وأنك تقولين أن زوجك عنده مشاكل في العضلات والعظام، فيجب تقييم هذه المشكلة؛ لأن بعض أمراض العضلات تترافق أيضا مع طفح جلدي، وقد تظهر وكأنها حساسية.
ومن المهم معرفة إن كانت الإنزيمات مرتفعة قبل بدء العلاج على الدواء الذي يتناوله، ويمكن تغييره لمعرفة إن كان هو السبب في ارتفاع إنزيمات الكبد.
إنزيمات الكبد المرتفعة ليست مرضا بحد ذاتها حتى تسبب حساسية، إلا أن هناك بعض أمراض الكبد التي تترافق مع الحكة وبعض الطفح.
يفضل معرفة سبب ارتفاع هذه الإنزيمات والبدء عند طبيب الكبد هي خطوة أولى، فإن تم التأكد أن هذه الإنزيمات ليست من الكبد، وإنما من العضلات فعندها يجب تقييم مشكلة العضلات وفحص العضلات من قبل طبيب مختص بأمراض الروماتيزم.
وفقك الله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)