لقد قرأت بعض الاستشارات الطبية, وأعجبت بموقعكم -بارك الله فيكم, وفي القائمين عليه-.
في 26102011هـ أجريت عملية حمل خارج الرحم, وتم استئصال الأنبوب الأيمن مع الحمل الذي كان عمره 8 أسابيع, وقد قال لي الطبيب بأنه أخذ عينة مني أثناء العملية, وحدد لي موعدًا ليخبرني بالنتيجة, أو تقرير ما بعد العملية, وعندما جاء الموعد ذهبت وأخبرني بأني سليمة, ولا يوجد سبب للحمل خارج الرحم, وقال لي: لا مانع من الحمل, وأنا قلقة جدًّا؛ فهذا هو الحمل الثاني لي, والحمل الأول كان جنينًا متوفىً, عمره 5 شهور, وكان السبب –احتمالًا- تجلط الدم, وأخذت بعدها حبوب (مورفلين) لسبعة شهور, وبعدها تركتها, وحملت بهذا الحمل الثاني خارج الرحم دون عمل أي فحوصات, والآن يقول لي طبيبي: إذا كنت ترغبين بالحمل فلا مانع, وإذا حملتِ فلابد من مراجعتي, أنا لا أريد أن أحمل دون أن أتأكد من نفسي, ولا أعرف عن ماهية العينة التي تم فحصها, ولا أعلم إن كانت العينة التي عملها وأكَّد لي فيها أني سليمة تختبر سلامة الأنبوب المتبقي أم لا, بماذا تنصحيني يا دكتورة؟
وما هي الفحوصات التي أعملها قبل التفكير بالحمل؟
وهل تنصحيني بالحمل دون عمل أي فحوصات؟ فأنا محتارة جدًّا, وأخاف أن أحمل ويتكرر لي الحمل خارج الرحم.
آسفة للإطالة.