بارك الله فيك, وجزاك الله خيرًا، ونشكرك كثيرًا على تواصلك مع إسلام ويب.
أود أن أؤكد لك أنه لا يوجد تعارض حقيقي بين مضادات الاكتئاب، والأدوية التي تستعمل لعلاج الحموضة مثل: (النكسيم), و(البنتازول) فلا بدّ أن نبحث عن سبب آخر لعدم استجابة الفاضلة زوجتك لعقار السبرالكس، وكذلك السيروكويل، أعتقد أن الأدوية في الأساس تكون فعاليتها مرتبطة بالانتظام في تناولها.
والشيء الآخر هو: أن التركيب الجيني للناس يلعب دورًا أساسيًا في مدى الاستجابة للعلاج من عدمه.
الذي أرجوه أن تراجع الطبيب النفسي لينظر في أمر العلاج، ربما يكون ليس مجديًا ومفيدًا، وفي هذه الحالة يمكن أن تنقل إلى مجموعة أخرى من الأدوية.
أما اكتئابها حين تأخذ البنت فأعتقد أن هذه مصادفة أكثر مما هي حقيقة علمية.
بالنسبة لموضع خصومتك مع آخر في العمل فإن شاء الله تعالى سيفيدك الإخوة المشايخ حول هذا.
بارك الله فيك, وجزاك الله خيرًا.
انتهت إجابة المستشارالنفسي, وهذه إجابة المستشار الشرعي:
بالنسبة للشخص الذي أساء إليك، فالتصرف معه هو مقابلة الإساءة بالإحسان, كما قال الله تعالى: (فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم), فالإحسان يقلب العداوة إلى صداقة حميمية، ومن حقك أن تدعو عليه بقدر مظلمتك، لكن تذكر قول الله تعالى:(فمن عفا وأصلح فأجره على الله)، فالأفضل في حقك هو تجنب إساءته، والعفو عنه، ومحاولة الإحسان إليه، فإن لم يفد ذلك معه، فابتعد عن طريقه, وتجنب أن تسيء إليه أنت أيضًا، فإن الله تعالى هو أحكم الحاكمين.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)