كتبت لكم استشاره قبل فتره رقم
2131542 وأخبرتموني جزاكم الله خيرا، بأني مصاب بنوع من القلق النفسي، وأن أبدأ علاجي (بزيروكسات) , لكن يوجد حالة لم أذكرها لكم وهي الحساسية المفرطة لدي تحسس من أي كلمة تقال لي حتى لو كانت على سبيل المزح، فإذا مزح معي أحد الأشخاص أقول في نفسي هو يقصد كذا وكذا، أو أي شيء يصير من حولي أظن أنه أنا الشخص المقصود في ذلك.
وأيضا حساسيتي مع خطيبتي في أي كلمة تقولها، أو تفعلها، فإذا كتبت موضوعا في الانترنت، وفيه بعض كلمات الغزل أوبخها سريعا؛ لأنني أظنها لا تقصدني، بل تقصد أحداً غيري بالرغم من ثقتي التامة فيها ـ الحمد لله ـ فهي قريبتي ومن عائلة متدينة، ومحافظة ـ والحمد لله ـ لكن أتحسس من كتاباتها حتى أنها صارت تكره الكتابة على صفحات الانترنت بسبب حساسيتي الزائدة.
وأيضا أنا من النوع الذي لا يستطيع أن يدخل في مناقشه حادة مع أي أحد مهما كان، فأنا أحس بكسر خاطري يعني أني لو أتجادل أنا وشخص لمدة 5 دقائق أصاب بالبكاء سريعا، فأنا أتجنب الجدال حتى أنني صرت أتنازل عن حقوقي بعض المرات لكي لا أبكي أمام الناس، فأنا أظن أنني ضعيف الشخصية؛ لأنني سريع البكاء، ولا أستطيع أن أجادل أو أحاور أحدا، أو أن أطالب بحقوقي، فأرجو منكم جزاكم الله خيرا الحل لعلاجي، بالرغم من أنني منذ سنوات، وأنا أتعالج بالعلاج السلوكي، ولم ينفع معي، لابد من وجود العلاج الدوائي.
وسؤالي: هل وصفكم لي (الزيروكسات) في هذه الاستشارة
2131542يكفي أم لابد من أخذ علاج آخر معه مثل بروزاك؟ وما هي الجرعات؟
ولدي سؤال آخر جزاكم الله خيرا، إذا بدأت في ابتلاع (الزيروكسات) هل يجب أن آخذ الحبة في نفس الساعة كل يوم يعني مثلا اليوم أخذت العلاج الساعة الثالثة بعد الغداء، ولكن يوم غد لم أستطيع أخذها بعد الغداء، ولو أخذتها بعد العشاء أو بعد الفطور، هل يوجد ضرر من ذلك؟
أعتذر عن الإطالة، ومع خالص الشكر والدعاء لكم.