هل تعاني الطفلة من فقدان وزن أو تغير في طبيعتها اليومية؟ فعندما يعاني أي طفل من صداع وقيء صباحي فمن الأفضل إجراء تصوير للدماغ عن طريق ما يسمى بالرنين المغناطيسي؛ للتأكد من عدم وجود أسباب متعلقة بالجهاز العصبي.
كما أنه لابد من التأكد من عدم وجود صداع نصفي بالعائلة، فقد تشابه هذه الأعراض بدايات الصداع النصفي في الأطفال، ولابد من تقييم الطفلة بصورة كاملة عند طبيب متخصص لإجراء بعض الفحوصات الإضافية للتأكد من الأسباب الأخرى مثل الارتجاع أو التهابات الأمعاء.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)