نشكر لك كلماتك الطيبة, ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.ً
كان يجب الشك بحدوث الحمل في أول مرة نزل فيها الدم, وكان يجب عمل تحليل الحمل بالدم في ذلك الوقت ، وفي أي وقت يحدث نزول للدم بشكل غير طبيعي عند السيدة المتزوجة, فيجب دوماً وكخطوة أولى وهامة أن يتم استبعاد حدوث الحمل .
المهم الآن هو معرفة سبب الألم عندك, لذلك يجب أولاً نفي احتمال أن يكون هنالك حمل خارج الرحم, لأن هذه الحالة هامة, ولأنها قد تأتي بكل الصور وبأعراض مختلفة, ونحن نشبه الحمل خارج الرحم ب(القط الأسود في الظلام) لأنه قد يمر بدون الانتباه إليه.
الطريقة التي تساعد في اكتشافه هي أن يتم التفكير به والشك بوجوده, وهذا هو الأساس في تشخيصه, ولذلك يجب إعادة تحليل الحمل بالدم وبسرعة.
إن ارتفع رقم التحليل أكثر أو بقي بنفس المستوى أو حتى انخفض بشكل بسيط جداً فقط, فهنا يجب الشك بالحمل خارج الرحم, ويجب متابعة حالتك بحذر وإعادة عمل التصوير التلفزيوني بحرص، وبيد طبيبة ذات خبرة, أو حتى عمل تنظير للحوض لنفي وجوده في مكان ما, بالطبع هذا الاحتمال هو احتمال قليل لكن ولأنه هام فيجب استبعاده أولا.ً
إن انخفض الرقم أو أصبح سلبياً, فيكون ما حدث هو إجهاض, ولكنه إجهاض بطيء، وقد يكون حدث معه التهاب لا قدر الله, ويجب هنا أخذ عينة من الإفرازات وزرعها، وكذلك عينة من الدم وزرعها, للتأكد من عدم وجود التهاب.
إن كانت التحاليل سليمة والرحم فارغاً، وتحليل الحمل سلبياً, فهنا تكون الأمور مطمئنة ويكون الإجهاض قد حدث كاملاً -إن شاء الله- ويكفي حينها تناول المسكنات العادية لفترة بسيطة، وسيعود الرحم إلى طبيعته إن شاء الله.
أكرر على ضرورة إعادة تحليل الحمل بالدم ثانية, للتأكد من سير الحمل، ولنفي احتمال الحمل خارج الرحم.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)