لا داعي للقلق من الآن يا عزيزتي, فلم يمض بعد على زواجك إلا أشهر قليلة، كما فهمت من رسالتك .
إن كان ما حدث عندك هو حمل مؤكد بالتحليل أو بالتصوير, حتى لو انتهى بالإجهاض فهذا بحد ذاته أمر مطمئن, لأنه يدل على أن الخصوبة عندك وعند زوجك هي طبيعية بإذن الله, وأن الحمل يحدث بسهولة.
لذلك لا أرى داعياً للقلق، ولا التداخل المبكر من الآن.
ضعف الإباضة يؤدي إلى عدم حدوث الحمل, لكنه لا يؤدي إلى الإجهاض, ومجرد حدوث الحمل فهذا يدل على أن الإباضة تحدث وأن الأنابيب سالكة.
لا يهم إن كانت الدورة غير منتظمة قبل الزواج, إنما المهم أن تكون منتظمة الآن بعد الإجهاض .
إن كانت منتظمة, فهذا يعني في أغلب الأحيان أن الإباضة جيدة إن شاء الله, وقد يحدث الحمل في أي وقت وعليك بالصبر قليلاً، ويجب أن تعطي الفرصة لحدوث الحمل بشكل طبيعي، وبدون أي تداخل .
في حال أصبحت الدورة غير منتظمة لا قدر الله, فهنا يجب عمل بعض التحاليل الهرمونية، وعلاج أي خلل يشخص فيها, ويمكن عندها العمل على تنشيط المبيض بالحبوب للمساعدة في حدوث الحمل.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)