بدأت مأساتي وأنا صغير، حيث بدأ عندي خوف وأفكار تسلطية مزعجة، وحساب الأرقام التي أراها في أي مكان، وكنت أحس بضيق في صدري.
راجعت أحد الأطباء فقال: أنها حالة نفسية اتركها ليس لها علاج، ثم تطور إلى هز الكتفين ورمش العينين وغيرها من العادات التي كانت مزعجة في وقتها، هذا الأمر كله وأنا في المرحلة الابتدائية، ثم حين أصبح عمري 15 سنة مرضت يوما ما وضاق نفسي، بالإضافة أنا أقوم بحركات انفعالية، أحبس نفسي وأطلقه، واستمرت الحالة عندي ضيق نفس وحركات قوية للصدر والرئتين، راجعت طبيبا شخص الحالة بأنها - جيل دي لا توريت - رغم أنني أعرف أعراض المرض، وليست كل أعراض - جيل دي لا - عندي.
راجعت طبيبا آخر فقال: أني مصاب بداء الوسواس القهري، وهذه الحركات هي ناتجة عنه.
أنا الآن في 42 من عمري، نفس الحركات باقية، ضيق نفس وانفعالات، أحرك فيها صدري وآخذ أنفاسا عميقة وسريعة دون جدوى.
أخذت أنواع الأدوية (أنافرانيل، هالوبريدول، زاناكس .. وغيرها) لكن لم ينفعني، الدواء الوحيد الذي أفادني هو أوراب(بيموزيد)، حيث تخف الحالة عندي، لكن المشكلة أن هذا العلاج غير متوفر في العراق حاليا. لا ليلي ليل ولا نهاري نهار! وصدري متعب من كثرة الأنفاس التي تدخل وتخرج في الليل، تختفي الحالة عند النوم لترجع بقوة في الصباح.
لقد أعاقني المرض رغم أني ناجح في الكلية ومتفوق، إلا أن المرض يقعدني عن كثير من الأمور، تمنيت أن أبعث لكم شريط فيديو لتعرف صعوبة حالتي.
أرجو مساعدتي والاهتمام بحالتي، وإعطائي المشورة، حيث أني مصاب هكذا منذ 24 عاما، ولم يفدني غير علاج (بيموزيد مضاف معه سيتالوبرام).