قد يكون السبب هو النظر نفسه، فإن خف الصداع بعد لبس النظارة فهذا يعني أن الصداع كان سببه هو النظر نفسه.
أما عن الصداع فإن أكثر أنواع الصداع هو الصداع التوتري ، ويعاني منه أغلب الناس في وقت ما، ويكون الألم عادة ثابتاً، شاملاً الرأس، وينتشر من الخلف إلى الأمام، وعادة ما يكون بشكل شد أو ضغط وإحساس.
يصف المرضى هذا الصداع بشكل شريط يلف الرأس أو شيئاً ما يضغط على قمته، وقد يستمر الصداع أسابيع أو شهوراً دون توقف، وقد تتفاوت شدته، ولا يترافق مع الإقياء، وقد يخف بانشغال المريض، ويتميز بأنه أقل شدة في بداية اليوم، ويزداد إزعاجه للمريض بتقدم الوقت، وقد يلاحَظ بالفحص مضض على قبة القحف أو القذال، ويستجيب الألم للمسكنات العادية .
من العوامل المعروفة التي تسبب الصداع هو القلق والضغط العاطفي وقد يكون هناك اكثئاب عند المريض والقلق بشأن الصداع بحد ذاته قد يؤدي إلى استمرار الأعراض، مما يجعل أغلب المعانين يعتقدون وجود سبب مرضي خطر لشكواهم، وقد يتحسن مع المهدئات كما هو بحالك.
مما يساعـد المرضى في التغلب على صداع التوتر تمرينات الاسترخاء وتدبيـر الكرب، وقـد تفيـد بعض المسكنات مثل البروفين ونابروكسين أو الأسيتامينوفين في تسكين الألم الحاد، والابتعاد عن التوتر والقلق.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)