السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فمرحباً بك ابنتنا العزيزة في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح، وأن يقدر لك الخير حيث كان، ونحن نشكر لك اهتمامك بأداء ما عليك من الأمانة، وعدم الوقوع في غش زوجك، وهذا شعور حسن يدل على رفعة في إيمانك، نسأل الله تعالى أن يزيدك هدىً وصلاحاً.
أما ما ذكرت من العيب فإنه لا يلزمك أن تُخبري به زوجك، لأنه ليس من العيوب المنفرة، ومن ثم لا يلزم الإخبار به، ولا نرى أنه سيكون عائقاً في حياتك، ونسأل الله تعالى لك التوفيق والنجاح.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)