السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
فأهلًا بك -أختنا الفاضلة- في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يحفظك من كل مكروه، وأن يرفع عنا وعنك الأذى.
وبخصوص ما سألت عنه: فجزاك الله خيرًا على التزامك دين الله عز وجل, واتخاذ القرار بعدم المصافحة لما فيه من التحريم الواضح.
وأما مسألة الابتعاد عن المخاطبة من غير جرح المشاعر فنقول -أيتها الفاضلة-: لا يخلو الحال من حالتين:
1- أن يكون الكلام خارجًا عن الحدود الشرعية أو العرفية؛ فهذا محرم وينبغي الابتعاد عنه، ووسيلتك في ذلك هي ذات وسيلتك في ترك المصافحة, وعدم اكتراثك بمن سيغضب أم لا، أو من سيجرح أم لا؛ لأن هذا دين، لكن التعريف قبل التنفيذ، حتى ندعو إلى الإسلام الذي نحب، فلا بأس أن تعملي مداخلة عن حكم الحديث المختلط فيما حرم الله, والواجب على المسلم اتباعه في ذلك، ويستحسن أن تدعمي هذا بهدية من شريط, أو كتيب, ثم بعد ذلك تخبرينهم أن لا عداوة بيننا، وإنما نحن نحكِّم ديننا بيننا، وأتصور أن هذا لن يغضب أحدًا, ولن يجرح مشاعر أحد.
2- في حديثك مع أخواتك البنات ما يغنيك عن التحدث مع الشباب, وطاعة الله مقدمة على كل اعتبار, وقد أرشد الله نساء نبيه -وهن أشرف النساء-فقال (وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) واجعلي من هذا الاجتماع ميدانًا دعويًا تستقطبين فيه البنات, وتحببينهن إلى الله عز وجل.
وفي الختام نسأل الله لك التوفيق والسداد, والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)