السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
أولًا:
يا عزيزتي: أحب أن أؤكد لك بأن كل هذه الطرق المتبعة والمتداولة من أجل إنجاب طفل ذكر هي عبارة عن طرق تجارية بحتة، فهي غير مؤكدة بالدراسات, وهي افتراضات نظرية فقط لم تثبت صحتها, ولا ننصح باستخدامها أبدًا؛ لأن أضرارها مؤكدة, بينما فوائدها ليست كذلك, وأهم مضارها هو أنها تعرض جدران المهبل للتخريش والتهيج, وتغير في بيئته الحامضة المسؤولة عن حمايته من الالتهابات, فتؤهبه لحدوث الالتهابات المتعددة والمزمنة -لا قدر الله-.
يبدو بأن المادة التي استخدمتها لم تكن محفوظة جيدًا, ويبدو بأنها سببت لك التهاب تخريش موضعي, وخاصة لفتحة الإحليل.
هذه الفتحة مغلفة بطبقة رقيقة من الخلايا الحساسة, وعندما تتخرش تسبب أعراضًا مضخمة, تشبه أعراض الالتهابات البولية الشديدة.
ما أنصحك به الآن هو أن تقومي بعمل تحليل للبول روتيني, وزراعة, وذلك كنوع من الاحتياط؛ للتأكد من عدم حدوث التهاب بولي صعد للمثانة -لا قدر الله-.
إن لم يتبين وجود التهاب بولي بكتيري، فهنا أنصحك باستعمال كريم يسمى كيناكومب (KENACOMB) دهن ثلاث مرات على فتحة البول يوميًا مدة أسبوع .
إن زالت الأعراض, وكان تحليل البول طبيعيًا, فعليك بتجاهل الأمر, فلن يكون قد حدث أي ضرر للرحم , فحتى لو حدث حمل؛ فإن البيكربونات لن تؤثر عليه؛ لأن البيكربونات تأثيرها موضعي على جوف المهبل فقط.
لكن أنبهك إلى ضرورة عدم استخدام أي غسولات مهبلية بدون استشارة طبية, وإن استخدمتها فراعي أن تكون من من ماركات أو شركات دوائية معروفة بسمعتها وجودتها.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)