فإن الحالة عندك تسمى متلازمة ما قبل الطمث, وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض, أهمها الألم في البطن والحوض, تظهر قبل أو مع الدورة، وفي بعض الحالات تكون شديدة، وشبه مستمرة, وهي تصنف بشدتها إلى ثلاث درجات: الأولى، والثانية، والثالثة, والدرجة الثالثة هي الدرجة الشديدة، ويبدو بأنك تعانين من هذه الدرجة.
سبب الحالة هي أن هرمونات المبيض تؤثر على خلايا بطانة الرحم, فتجعلها تفرز مادة مثيرة للألم تسمى (مادة البروستاغلاندين) .
أهم خطوة في مثل حالتك هي نفي وجود سبب مرضي في الرحم والمبيضن حتى لا يزيد الأمر من المشكلة, وبما أن الأطباء الذين قاموا بفحصك قد أجمعوا على عدم وجود مشكلة, فهذا أمر مطمئن بإذن الله.
أنصحك باتباع بعض التعليمات أهمها:
- تقليل تناول الدهون واللحوم الحمراء, فهذه المواد تحوي بكثرة على طليعة المادة التي تتحول إلى (بروستاغلاندين) في الجسم, وعليك الإكثار من تناول الحبوب الكاملة، والخضروات، والفاكهة.
- ممارسة رياضة تحبينها، ولا تتعارض مع تعاليم الدين وتقاليد المجتمع، وبشكل يومي مدة نصف ساعة على الأقل.
- تناول الأسماك بكثرة إن كنت تحبينها, وإلا فعليك بتناول حبوب تسمى (أوميغا 3) مستخلصة من زيت السمك؛ لأن هذه المادة تخفف من تأثير مادة البروستاغلاندين على الجسم.
- تناول حبوب مستخلصة من زيت الكتان وتسمى: FLAXSEED OIL تعتبر من المكملات الغذائية.
- عند حدوث الألم يمكنك تناول حبوب تركيبها العلمي هو MEFENAMIC ACID ومثالها حبوب PONSTEL .
يجب عليك تناول 500 ملغ منها في البدء ثم 250 ملغ كل 6-8 ساعات, عادة الاستجابة تكون جيدة على هذه الحبوب, إن شاء الله.
إن لم يحدث تحسن واستمر الألم على هذه الحبوب -لا قدر الله- فيمكن اللجوء إلى استخدام حبوب منع الحمل, فهي فعالة جداً في مثل هذه الحالة.
إن لم تستفيدي على أي منها, فيجب حينها عمل تنظير للحوض للتأكد من عدم وجود سبب غير ظاهر لا قدر الله.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)