السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
بالنسبة لارتفاع درجة الحرارة لابد وأنه كان عرضاً، وكان هناك التهاب في القصبات أو التهاب في الرئة سبب ارتفاع درجة الحرارة، وكما ذكرت فإن الدواء سبب لك تسارعاً في القلب -والحمد لله- كل التحاليل والصور للقلب كانت طبيعية، وهذا يستبعد أن يكون هناك مشكلة في القلب سببت التسارع، وإنما كان بسبب الأدوية وارتفاع درجة الحرارة.
أما الألم في أعلى البطن والأصوات، فهي -كما قيل لك- من القولون العصبي، وهذه الأصوات بسبب مرور الغازات في المعدة وفي الأمعاء؛ لذا يجب البحث أولاً عن سبب الغازات عندك، وهناك أسباب عديدة للغازات منها:
- كثرة تناول المشروبات الغازية.
- التدخين، وتدخين النرجيلة (الشيشة).
- بلع الطعام بسرعة، ومضغ الطعام والفم مفتوح؛ فهذا يؤدي لدخول كميات زائدة من الهواء.
- استخدام العلكة.
- التوتر والقلق، وخاصة أثناء الطعام.
- بعض أنواع الأطعمة تسبب زيادة في الغازات في البطن، منها: البقوليات، والفجل، والقرنبيط، والملفوف.
لذا فأول شيء هو مراقبة سبب الغازات وتجنبها، وهناك بعض الأدوية التي تقلل من الغازات، مثل:
- Spasmocaulase مرتين في اليوم,
- دسفلاتيل ثلاث مرات في اليوم.
القولون العصبي يتأثّر بشكل كبير مع الحالة النفسية للمريض، فيزداد الألم مع التوتر والقلق؛ ولذا يعتمد العلاج أيضاً على ممارسة المشي وتمارين الاسترخاء، فهذه تساعد الإنسان على التغلب على التوتر، وآلام القولون في الطرف العلوي الأيسر من البطن قد يشعرها الإنسان في منطقة القلب.
هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تفيد أيضاً في مثل حالتك -بإذن الله- وهي:
- الدوغماتيل 50 ملغ مرتين في اليوم، خاصة لأعراض القولون العصبي المرتبطة مع القلق.
- ومن الأدوية أيضاً سيروكسات، ويؤخذ منه نصف حبة ليلاً لمدة أسبوع، ثم ترفع الجرعة إلى حبة واحدة، وتستمر على ذلك لمدة شهر، ثم تجعل الجرعة حبة ونصف، وتستمر عليها لمدة شهرين، ثم ترفعها إلى حبتين لمدة شهرين آخرين، وبعدها تبدأ في تخفيف العلاج بمعدل نصف حبة كل أسبوعين.
نسأل الله لك الشفاء العاجل، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)