السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
العلاقة بين الطفح الجلدي وحساسية الجلد والحالة النفسية هي علاقة معروفة، التوتر النفسي قد يؤدي إلى بعض هذه الحالات، مثلاً هنالك حالة تعرف باسم (ارتيكاريا) ولها علاقة بالقلق والتوتر، أنا لا أريدك أن تنزعج بهذا الموضوع، ولكن بالطبع من الأفضل أن تقابل طبيب الأمراض الجلدية, دعه يقوم بفحصك ومن ثم يوجه لك العلاج الذي يراه مناسباً، وإذا رأى أن الحالة هي حالة نفسية سوف يساعدك أيضاً، لأن معظم أطباء الجلدية يعرفون العلاقة بين التوتر والقلق وبعض فئات الجلد.
من ناحيتك أنت مقدم على سن بها تغيرات كثيرة، تغيرات نفسية وتغيرات هرمونية، وربما يكون هنالك شيء من القلق والتوتر في هذه المرحلة, وأنا أريدك أن تكون مسترخياً ومتفائلاً, والاجتهاد في الدراسة وتكوين الصدقات والعلاقات الاجتماعية مع الشباب من الصالحين وأن تكون باراً بوالديك, وتوزيع الوقت بصورة صحيحة، وممارسة الرياضة, سوف تفيدك كثيراً في إزالة القلق والتوتر، وهذا هو المطلوب في حالتك وليس أكثر من ذلك.
لا أريد أن أصف لك دواء، ولا أعتقد أنك بحاجة إلى أي نوع من الدواء في هذه المرحلة, مقابلة طبيب الأمراض الجلدية سوف تكون جيدة ومفيدة, وتطبيق ما ذكرته لك من إرشادات نفسية، حتى وإن كانت بسيطة، إلا أنك إذا طبقتها -إن شاء الله تعالى- سوف تجد أنك قد تحسنت كثيراً.
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)