السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا طبيبة وفي فترة إقامتي الدورية استلمت حالة في الطوارئ, وكنت أنا المتواجدة بدون المقيم الأقدم الذي تركني وذهب وليس لي أي وسيلة اتصال به, المريض كان لا يتنفس وعلى ما أذكر كان بؤبؤاه متسعين غير متفاعلين للضوء, وعلى جهاز الصدمة الكهربائية لم يظهر لي إلا نبضات قليلة جدا ومتباعدة, فقمت بإعطائه صدمة كهربائية مرتين أو ثلاثة وأعطيته بعد ذلك الآتروبين, ولكن لم يفد ذلك في شيء بل اختفت هذه النبضات من الجهاز, والمشكلة أنني وسواسية وأقول في نفسي ربما لم يكونا بؤبؤاه متسعين وأنه كان يتنفس وأني لم أتقن فحصه, وأني قد قتلته ولأني كذلك فلا أتذكر جيدا تفاصيل الفحص, لكنه كان يبدو ميتا عليه علامات الموت, وابن المريض قال لي (بعد إجراء الصدمة ) إنه دائما تتكرر عنده الحالة ويعطوه صدمة كهربائية ويفيق, ولا أعرف ماذا أفعل لأتخلص من شعوري بالذنب؟ أريد نظرة طبية وشرعية في الإجابة, هل إجرائي الطبي كان صحيحا؟ وكل ما أردت فعله هو مساعدة المريض وأنا من أكفأ الأطباء مقارنة بأقراني, باعتراف الجميع أجيبوني بارك الله فيكم.