الخطوة الأولى في العلاج لكل الأمراض هي البحث عن السبب وعلاجه
وفي حال عدم القدرة أو حال العجز عن العثور على السبب عندها يستعمل العلاج العرضي ويكون على الأغلب تأثيره مؤقتا.
حبوب مضادات الهيستامين جيدة كعلاج عرضي ومفيدة مؤقتا ريثما تعثر على السبب وتعالجه.
قد يسبب اليوريك أسيد حكة ولكن لا نستطيع الجزم خاصة وأن عياره ليس عاليا جدا بل تقريبا على الحدود العليا إذا أخذت حبوب الاقلال من اليوريك أسيد وعاد المستوى إلى الطبيعي واستمرت الحكة فمعنى ذلك أن هناك اسبابا أخرى محتملة للحكة والدليل على ذلك أنه عندما وصل إلى 4 كانت الحكة معاودة.
لا ننصح بأخذ التلفاست أو الفيكسوفينادين مرتين يوميا بل ننصح بالبحث عن السبب
وبما أن الحكة تزداد على الحرارة وتتأثر بالحرارة والبرودة فهذا يوحي بالشرى الفيزيائي (انظر أدناه)
وأما الجواب المباشر عن أسئلتكم
جرعة الفيكسوفينادين هي 180 مغ ولا ننصح برفعها إلى الضعف
اليوريك أسيد قد يكون أحد العوامل المسببة للحكة ولكن في حالتكم على الأغلب ليس هو السبب أو قد يكون معه أسباب أخرى.
إن كان مستوى اليوريك أسيد طبيعيا وأنت على حالة صحية جيدة من ناحية الحمية والرياضة فلا داعي لخافض اليوريك أسيد حيث أن اليوريك أسيد يتبدل مستواه في الجسم حسب الحالة الغذائية والحالة الفيزيائية، أي يزداد بأكل اللحوم ويقل بالاقلال منها، ويزداد عند الكسل والخمول ويقل بالحركة والنشاط والرياضة.
ومن باب توفية الموضوع حقه لا بد من أن نحيلكم إلى بعض الاستشارات المتممة للجواب لذا يرجى مراجعة الاستشارات التالية والمذكور عنوانها بجانب رقمها :
الشرى الفيزيائي (268240 ) وهو أقرب ما يكون لما تشكو منه
والشرى بشكل عام ومفصل في الاستشارة رقم (235453) من باب التوسع والمعرفة
الحكة المائية (243988) حتى لا نكون أهملناها
الحكة الشتوية (245706) وهي كسابقتها من حيث السبب
وأما الاستشارة الجامعة التي نؤكد على ضرورة مراجعتها تفصيليا فهي الحكة المعممة التفصيلية ذات الرقم (198756)
(المصدر: الشبكة الإسلامية)