عندي مشكلة نفسية وهي: أني أعاني من ضيق, وتوتر, وقلق دون أسباب قوية.
وكذلك تأتيني حالة من خوف التحدث مع الناس، والسبب هو أني أحيانا عندما أستمع إلى الشخص المتحدث يأتيني فكر أني لا أستطيع الرد على كلامه, ويذهب فكري بعيدا، ولا أستطيع التركيز مع المتحدث، علما أني أحاول التركيز لكن دون فائدة، وفي هذا الموقف تزيد دقات قلبي، ويأتيني شعور أنني غبي، ولا أعرف التعامل مع الناس، وأحاول التهرب من الشخص المتحدث لكي لا يعلم أنني لا أعلم ما قال.
هذه المشكلة أعاني منها من 10سنوات تقريبا، وأنا الآن عمري 28 سنة, ذهبت إلى الطبيب في 2009، وكنت لا أعلم ما أقول؛ لأني كنت لا أعلم ما هي مشكلتي بالضبط، فقلت للطبيب: إني أخاف من الناس، ولم أشرح حالتي بدقة، ووصف لي الطبيب حبوب (سيروكسات)، واستمررت أسبوعا عليها، وتركتها لأني لم أر نتيجة منها، ومشكلتي لازالت.
وقبل شهرين قلت في نفسي إلى متى وأنا على هذا الحال، والعمر يمضي, فقرأت في منتداكم عن مشكلة تشابه مشكلتي، ووصفتم له حبوب (السبرالكس), وأخذت الحبوب دون استشارة, واستمررت على الحبوب، ولم أحس بأي نتيجة, فقلت: سأستمر، وفي الأسبوع الثاني تحسنت -والحمد لله-، لكن يراود ذهني سؤال، وهو إلى متى سأستمر على هذا وبدون استشارة؟
فقررت الذهاب مرة ثانية إلى الطبيب، وشرحت له حالتي بالتفصيل، ووصف لي حبوب (سيروكسات 20) لمدة شهر وبعد شهر أرجع إليه.
وقد مضى 16 يوما، والحمد لله حالتي تحسنت كثيرا.
سؤالي: هل (السيروكسات) هو بالفعل مناسب لحالتي؟
سؤالي الثاني: ما هو تشخيصكم لحالتي؟