أنا شاب في 27 من العمر, متدين -ولله الحمد-، قبل 7 سنوات بعدما كنت أراجع درسا مستعصيا علي فهمه في الجامعة تعصبت منه، وأحسست أن رأسي ثقيل, وكان الأمر عاديا, ثم أحضر أخي راق لرقيته فدخلت أنا معه، وعمل لي الرقية كذلك، وكنت قد عملت الرقية من قبل، والشخص الأول الذي عملت عنده الرقية كان يوحي لي أن بي شيئا يحدث في جسمي كذا وكذا, وأنا بدوري كانت يدي ترتفع؛ لأنني توهمت أن بي سحرا، وشفيت -ولله الحمد-, وفي هذه المرة الأخيرة من الرقية تحركت يدي كذلك، ولكن الراقي هذه المرة أصبح يقول فليتكلم ما به على فمه, أنا في المحاولات الأولى للرقية لم أتكلم, لكن بتكرار المحاولات أصبحت أعصابي تتشنج, وفمي يتكلم، وكأن هناك شخصا بداخلي يتكلم، وأنا أعي ما كان يصدر من فمي.
ولم تتحسن حالتي هذه إطلاقا بتكرار الرقية، ولم أخرج من هذا المشكلة الذي تسبب لي وسوسة في كلامي, وأمورا نفسية أخرى إلى أن زرت طبيبا نفسيا وأعطاني المهدئات, وشفيت -ولله الحمد-, لكن شخصيتي تغيرت, وأصبحت عصبيا, وسريع الانفعال، ولم تمر علي 6 أشهر إلا وأعود إلى للمهدئات، وأنا على هذا الحال منذ 7 سنوات.
أما في الفترة الأخيرة: فقد كان السبب في عودتي للمهدئات أنني أقوم في الليل فزعا, لا أفهم ما يحصل لي، وأحس بدوار في رأسي, وفي المرة الأخيرة كان بطني يؤلمني، وغير مدرك هل أنا فعلا مستيقظ أم لازلت أحلم.
هذا الأمر أتعبني, وأصبحت حالتي في النهار الموالي متدهورة حتى أتناول المهدئات لأيام عديدة.
أرجو منكم –سيدي- مساعدتي في التخلص من هذه الحالة التي تصيبني، وتشخيص مرضي وإخباري ماذا يحدث لي، ولماذا أصبحت أنا هكذا؟ وعدم إحالتي إلى حالة مشابهة -إن أمكنكم-, وشكرا لكم –سيدي-.
أرجوكم كونوا في عوني، فمن كان في عون أخيه كان الله في عونه، واقبلوا سؤالي من فضلكم, ولكم مني فائق عبارات التقدير والاحترام.