إن وجود تكيس في المبايض لا يعني أن المبيض قد أصبح قاصرا, ولا يعني بأن السيدة لن تحمل فيما بعد, ولكنه يعني بأن المبيض غير قادر على تطوير البويضات إلى مرحلة النضج بسبب وجود خلل في هرمونات الجسم, وعند علاج هذا الخلل فإن المبيض في أغلب الحالات, سيصبح قادرا على ذلك, وسيحدث الحمل بإذن الله.
لذلك يا عزيزتي أقول لك إن كانت الحالة عندك هي تكيس مبايض فيمكن أن يحدث الحمل إن شاء الله, لكن يجب أن يتم عمل تقييم جيد للحالة عندك ويجب عمل تحاليل للهرمونات التالية:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-PROLACTIN-FSH-FREE T3-T4- DHEAS.
فإن تأكد بأن الحالة هي حالة تكيس في المبايض وليست حالة قصور, فيمكن البدء بتناول حبوب تسمى الغلكوفاج عيار500 ملغ حبة يوميا في الأسبوع الأول, ثم حبتين في الأسبوع الثاني, ثم ثلاث حبات فيما بعد, والاستمرار على هذه الجرعة.
وبعد فترة 6 أشهر إن بقي التكيس, رغم تناول ثلاث حبات من الغلكوفاج, فيمكن البدء بإعطاء المنشطات على شكل حبوب مثل حبوب الكلوميد وبجرعة متدرجة إلى أن يستجيب المبيض, ونسبة الاستجابة في مثل هذه الحالات هي بحدود 70% .
فإن لم تحدث استجابة بعد ستة أشهر على تناول الكلوميد لا قدر الله, فيمكن محاولة البدء بالإبر، حيث أن الاستجابة على الإبر قد تصل إلى نسبة 90%, وهي نسبة عالية إن شاء الله.
بالطبع يجب التأكيد على ضرورة خفض الوزن, فهذه خطوة هامة في العلاج, لأن خفض الوزن يجعل المبيض حساس أكثر ويستجيب أكثر للهرمونات وعلى الأدوية والمنشطات, وبالتالي يسرع كثيرا من الاستجابة للعلاج بإذن الله, وليس بالضرورة أن ينخفض الوزن كثيرا، فحتى لو نقص الوزن بضع كيلوغرامات فقط, فهذا سيكون له مردود جيد على الاستجابة.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)