أنا صاحبة الاستشارة (
2129320), شكرا لكم على الرد بسرعة عن هده الاستشارة.
كما أسلفت لكم أنا أعاني من دوخة تزعجني جدا, وكما أوضحت لكم أن الأطباء قالوا إنها بسبب التهاب السادن, ولكنني أحيانا أقول إنها بسبب القلق والتوتر الزائد, أو أن المرضين مرتبطان مع بعض, صحيح –يا دكتور- أنني أعاني من طقطقة في الفك, وأحيانا طنينا في السادن وألما, ولكن في نفس الوقت حالتي النفسية مضطربة جدا.
دعني -يا دكتور- أصف لك حالتي النفسية, وهذه الحالة بدأت معي منذ حوالي شهر, وأيضا حدثت معي قبل سنتين -عند سفري للمرة الأولى من أجل الدراسة- حين أصبت ببرد شديد, وشعرت بعدها بالدوخة, وبهذه الأعراض النفسية.
الذي أريد أن أوضحه أنني تركت الدراسة, وعدت إلى بلدي, وعندما تحسنت حالتي رجعت مرة أخرى للدراسة.
عندما أشعر بالدوخة أصبح كثيرة البكاء والقلق, وأشعر بضيق في الصدر والنفس, وتأتيني وساوس بأنني لن أفلح في الدراسة, وأنني سوف أفقد عقلي, وأفكار غريبة أخرى, وأشعر وكأن جسمي كله ينبض, وأحيانا لا أستطيع النوم بسبب هذه الأفكار, وأشعر وكأنني لست في هذا العالم, ولا أستطيع التركيز في الدراسة, وبدأت أهمل زوجي وبيتي ونفسي ودراستي, وتسيطر علي هذه الأفكار, حاولت الخروج, ومخالطة الناس -بالرغم من وقتي الضيق- ولكنني لم أشعر بالراحة, أشعر وكأنني في حلم, وبدأت هذه الأفكار تسيطر علي, وأنا خائفة من أن هذه الحالة قد تؤثر على الجنين, وعلى نجاحي في الدراسة, وعلى علاقتي بزوجي.
هل يمكنني تناول أدوية مهدئة وأنا حامل؟
وما الحل في مثل هده الحالة ؟
وهل هي بسب المرض العضوي أو هي حالة نفسية بحتة؟
والسلام عليكم ورحمة الله.
أرجوكم ساعدوني.