السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
يؤسفني معرفة ما تمرين به من ظروف، وأسأل الله عز وجل أن يهديك إلى ما فيه الخير في دينك ودنياك.
بالنسبة لسؤالك عن الحمل -يا عزيزتي-: فأقول لك لا يمكن أن يكون هنالك حمل, فها قد مر شهران على ابتعادك عن زوجك, والدورة الشهرية قد نزلت مرتين, وفي نفس الموعد, كما أن تحليل الحمل سلبي, ولأكثر من مرة, كل هذه الموجودات تؤكد عدم وجود الحمل, فلا داعٍ للقلق بهذا الأمر.
أما الغثيان والتقيؤ: فهما أعراض ليست خاصة بالحمل فقط, فقد يحدث ذلك في حالات كثيرة جدا, أهمها اضطرابات الجهاز الهضمي, وهو جهاز حساس جدا، وله تعصيب مميز؛ بحيث يتأثر كثيرا بالحالة النفسية؛ مما يؤدي إلى حدوث بعض الأعراض المبهمة في حالات الشدة النفسية, ونسميها أعراض وظيفية, أي ليست بسبب وجود مرض, ومن هذه الأعراض حدوث ألم في المعدة , المغص , الغثيان , التقيؤ, النفخة, الإسهال, وغيرها, وكما تلاحظين فإن أغلب هذه الأعراض يحدث في الحمل أيضا.
بما أنك تمرين بظروف غير مستقرة, فقد يكون هذا ما أثر على نفسيتك , فظهرت هذه الأعراض .
كما أن بعض الأمراض العامة, مثل نزلات البرد, أو التهابات المعدة والأمعاء، أو تهيج القولون (القولون العصبي) كلها حالات قد تؤثر على الجهاز الهضمي, وتعطي أعراضا مشابهة.
على كل حال إن استمرت هذه الأعراض لفترة أطول, فالأفضل أن تتم مراجعة الطبيبة, لعمل الكشف والتأكد من عدم وجود مشكلة ما في المعدة والأمعاء-لا قدر الله-.
إن كان كل شيء طبيعيا فالعلاج سيكون عرضيا، أي يعالج كل عرض على حدة، فمثلا للغثيان والتقيؤ يمكنك تناول (نافودكسين أو بريمبيران).
وللمغص والنفخة: يمكنك تناول دواء للغازات, مثل دواء (GAS-X ) .
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)