السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.
تضخم إحدى الكليتين أو كلاهما مع الولادة, أو حتى ما قبل الولادة, والجنين داخل الرحم؛ ينتج غالبا من عيوب تشريحية خلقية.
هناك أسباب عديدة منها:
1- انسداد مجرى البول السفلى من بعد المثانة وهذا يسبب ارتجاع للبول واتساع المثانة, ثم ارتجاع البول من المثانة إلى الحالبين ومن ثم إلى الكليتين؛ مما يتسبب في اتساعات وتضخم في الكليتين معاً وغالبا ما يكتشف هذا التضخم والاتساع والطفل داخل الرحم أو بعد الولادة مباشرة.
2- ضيق في الحالب أو حوض الحالب وهذا يسبب ارتجاع البول للكلية في الناحية التي يكون بها الضيق.
3- الارتجاع الناشئ عن مشكلة في الصمام الذى يربط الحالب بالمثانة, والذي يسمح للبول أن يمر من الحالب للمثانة, ولا يسمح بالعكس, لكن أحياناً يكون هناك خلل, ويحدث ارتجاع للبول من المثانة للحالب, وبالتالي يؤدي ذلك إلى اتساع بالكلية على نفس الناحية.
4- بعض التكيسات الخلقية بالكلى إحداها أو كلاهما.
5- بعض الأورام الخلقية بالكلى, وتشخص بالموجات الصوتية -الأشعة التليفزيونية- والأشعة المقطعية على البطن.
في حالة اكتشاف وجود اتساعات في إحدى الكليتين بالموجات الصوتية, يتم اجراء أشعة بالصبغة من الأسفل (MCUG), بتركيب قسطرة بول وحقن الصبغة في المثانة لاستبعاد وجود ارتجاع -تلك الأشعة لا يتم عملها إلا بعد عمل مزرعة بول, والتأكد من عدم وجود عدوى في مجرى البول-.
في حالة وجود اتساعات يتم عمل فحص بالنظائر المشعة (DMSA) لمعرفة نسبة النسيج الذي يعمل من الكلى لمتابعة الحالة عن كثب, ويتم عمل برنامج لمتابعة الحالة, ووصف مضاد حيوي بجرعة وقائية لمنع الإصابة بعدوى مجرى البول؛ والتي تكثر في حالات الارتجاع, وفي حال وجود ضيق تشريحي يتم التعامل معه جراحياً.
هذا وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)